لاريجاني أكد استعداد بلاده لإزالة المخاوف الغربية حول النووي (الفرنسية-أرشيف)

جددت إيران موقفها الرافض للدعوات الغربية إلى تعليق التخصيب النووي وذلك عشية مباحثات مقررة مع الاتحاد الأوروبي غدا في تركيا حول هذا الشأن.

وقال كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين علي لاريجاني عقب لقاء جمعه بنائب وزير الخارجية الدانماركي أولريك فيديرشبيل إن بلاده ترحب بالمحادثات إذا كانت جادة وليست "لعبة دبلوماسية".

ومن المقرر أن يجتمع لاريجاني مع منسق السياسة الأمنية والخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا غدا بأنقرة في محاولة للتوصل إلى تسوية دبلوماسية بشأن ملف إيران النووي وخاصة عملية تخصيب اليورانيوم.

وأكد المسؤول الإيراني استعداد بلاده لإزالة كل المخاوف الغربية من تحول المشاريع النووية الإيرانية إلى برامج عسكرية.

وكان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قد اعتبر أن المطالبة الغربية بوقف تخصيب اليورانيوم "سياسية وغير شرعية" لافتا إلى أنها "ليست مدرجة في ميثاق الوكالة الدولية للطاقة الذرية" الذي وقعت بلاده عليه.

كما صرح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية غلام حسين إلهامي خلال مؤتمر صحفي بأن لا داعي لخوض مباحثات إذا استمر الاتحاد الأوروبي في الإصرار على تعليق التخصيب لأن هذا المطلب "لا يرتكز على المنطق والحق" مضيفا أن "الحوار يجيب أن يستند إلى قواعد دولية لا إلى القوة".

سولانا رفض التعليق على التصريحات الإيرانية (الفرنسية-أرشيف)
موقف أوروبي
من جهته رفض خافيير سولانا التعليق على التصريحات التي أدلى بها الأحد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية واستبعد فيها تعليق أنشطة تخصيب اليورانيوم.

وسبق أن عقدت عدة لقاءات بين لاريجاني وسولانا كان آخرها في 11 فبراير/شباط في ميونيخ بألمانيا لكنه لم يسفر عن أي نتيجة نظرا لتمسك كلا الطرفين بموقفه.

ويأتي هذا اللقاء بعد ثلاثين يوما تقريبا من صدور قرار ثان عن مجلس الأمن يمنح طهران مهلة ستين يوما لتعليق تخصيب اليورانيوم تحت طائلة تشديد العقوبات مرة جديدة في قرار ثالث. ولم تستبعد الولايات المتحدة وقوع ضربة عسكرية ضد إيران.

المصدر : وكالات