ضباط شرطة بريطانيون يرافقون الشيخة حسينة بعد منعها من العودة لبلادها (الفرنسية)

منعت الخطوط الجوية البريطانية زعيمة المعارضة ورئيسة وزراء بنغلاديش السابقة الشيخة حسينة واجد من ركوب طائرة كانت متجهة إلى داكا الأحد، وذلك بطلب من سلطات بلادها.

وقال رضوان صادق ابن أخ حسينة إن شركة الطيران البريطانية أبلغت الشيخة حسينة أنها لن تتمكن من دخول بنغلاديش إذا أقلتها الطائرة.

وأضاف صادق الذي كان يرافق زعيمة المعارضة في مطار هيثرو في تصريح لوكالة رويترز من لندن "لن تسافر بالطائرة.. نحن عائدون إلى لندن".

وأوضح أنه لا يعلم خطوة حسينة القادمة ولكن من المتوقع أن تبقى مع أسرتها في لندن خلال المستقبل المنظور، وأضاف أنها تنوي في النهاية العودة إلى بنغلاديش لتفنيد التهم المنسوبة إليها.

يأتي ذلك بعد ساعات فقط من إصدار محكمة في بنغلاديش مذكرة توقيف بحق زعيمة رابطة عوامي المعارضة الشيخة حسينة على خلفية اتهامها بارتكاب جرائم قتل.

وقال مسؤول في محكمة داكا إنها أصدرت مذكرة التوقيف ضد الشيخة حسينة في قضية قتلى بالتان العام الماضي.

والشيخة حسينة التي تولت رئاسة الوزراء بين عامي 1996 و2001 متهمة بمسؤوليتها عن مقتل أربعة خلال اشتباكات عنيفة جرت في أكتوبر/تشرين الأول 2006 في داكا بين أنصارها وأنصار رئيسة الوزراء المنتهية ولايتها البيجوم خالدة ضياء.

وتعهدت زعيمة المعارضة بتفنيد الاتهامات، وقالت إنها ستستقل الطائرة الأحد متحدية أمر الحكومة.

رئيسة الوزراء السابقة خالدة ضياء قد تبعد إلى السعودية (الفرنسية)
خالدة ضياء

من ناحية ثانية قدم أنصار البيجوم خالدة ضياء عريضة مكتوبة إلى محكمة في داكا للطعن على ما يبدو في اعتقالها بمنزلها.

وأنهت خالدة فترة ولايتها التي استمرت خمسة أعوام في أكتوبر/تشربن الأول الماضي. وكان من المقرر إجراء الانتخابات في يناير/ كانون الثاني، ولكن السلطة المؤقتة ألغتها بسبب معارك في الشوارع بين أنصار خالدة وحسينة دامت أسابيع وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 45 وإصابة المئات.

وتلاحق الحكومة المؤقتة كلا من الشيخة حسينة وخالدة ضياء في إطار حملة ضد الفساد شملت حتى الآن أكثر من 160 سياسيا بارزا.

وأعلنت السلطات المدعومة من قبل الجيش عزمها على تطهير السياسة من الفساد قبل إجراء أي انتخابات.

وقال أنصار مقربون من خالدة إن السلطات تريد نفيها إلى السعودية، ولكنها تعهدت بالتصدي لأي اتهامات توجه إليها من داخل البلاد.

المصدر : وكالات