الإقبال كان قياسيا هذه المرة مقارنة بالانتخابات السابقة (الفرنسية)

بلغت نسبة المشاركة في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية 31.21% حتى الساعة الثانية عشرة ظهرا (العاشرة صباحا بتوقيت غرينتش)، مقابل 21.4% خلال الجولة نفسها من انتخابات 2002 حسب وزارة الداخلية.
 
وتؤكد هذه المشاركة المكثفة اهتمام الفرنسيين في عملية انتخابية وصفها محللون "بالتاريخية" لأنها تفتتح عصرا سياسيا جديدا بعد 12 عاما من ولاية الرئيس جاك شيراك.
 
وتعد نسبة المشاركة المسجلة ظهر اليوم أعلى بكثير من تلك المسجلة في الجولات الأولى للانتخابات الرئاسية في أعوام 1995 (23%) و1988 (27.1%) و1981 (25.9%).
 
يذكر أن الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية لعام 2002 تميزت بنسبة امتناع قياسية ولم تتجاوز نسبة المشاركة 73%. كما شهدت مفاجأة مدوية بخروج الاشتراكي ليونيل جوسبان أمام تقدم زعيم اليمين المتطرف جان ماري لوبن الذي سقط بدوره أمام جاك شيراك في الجولة الثانية.
 
وبدأ الناخبون منذ الساعات الأولى من صباح اليوم الإدلاء بأصواتهم، فيما أشار محللون إلى أن الحسم في هذه الجولة قد يكون بيد "المترددين" الذين لم يقرروا بعد أي مرشح يختارون.
 
المرشحون يقترعون
نيكولا ساركوزي مع عقيلته سيسيليا لدى الإدلاء بصوته (الفرنسية)
وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها منذ الساعة السادسة صباحا بتوقيت غرينتش لاستقبال نحو 44.5 مليون ناخب، في حين تشير آخر استطلاعات الرأي إلى تقدم مرشحي اليمين نيكولا ساركوزي واليسار سيغولين رويال.
 
وأدلى المرشح اليميني المتصدر لاستطلاعات الرأي حتى اختتام الحملة الانتخابية نيكولا ساركوزي -ترافقه زوجته سيسيليا- بصوته صباحا في "نويي سور سين" القريبة من باريس والتي شغل فيها منصب العمدة لفترة طويلة.
 
وأدلت منافسته المباشرة الاشتراكية سيغولين رويال بصوتها ظهرا في "ميل" (وسط غرب) قبل أن "تتفرغ  لخطابها" الذي ستلقيه بعيد الإعلان عن التقديرات الأولية للنتائج المتوقع صدورها في السادسة مساء بتوقيت غرينتش.
 
ومن جهته اقترع مرشح الوسط فرانسوا بايرو -الذي ينتظر أن يحقق مفاجأة بالانتقال إلى الدورة الثانية من الانتخابات- في مسقط رأسه في بو الواقعة عند  سفوح جبال "البيرينيه".
 
أما لوبن الذي يترشح للمرة الخامسة والأخيرة في تاريخه فقد اقترع صباحا في سان كلو قرب باريس حيث مقر إقامته.

المصدر : وكالات