القوات الأميركية والأفغانية تقول إنها قتلت 24 من عناصر طالبان (الفرنسية-أرشيف)


قالت مصادر أفغانية وأخرى باكستانية إن تبادلا لإطلاق النار بين قوات من البلدين حصل على الحدود بينهما عندما حاولت القوات الأفغانية هدم جدار بناه جنود باكستانيون على الحدود المشتركة.

وقد وقع الحادث الذي يعتبر الأول من نوعه منذ أن قررت باكستان هذه السنة بناء جدار طوله 35 كلم في الإقليم الحدودي الشمالي الغربي بين مدينتي سكين الأفغانية وإنغور إدا الباكستانية.

واتهم المتحدث العسكري الباكستاني وحيد إرشاد القوات الأفغانية بالتسبب في المواجهة التي لم تسفر عن سقوط قتلى.

أما وزارة الدفاع الأفغانية فأكدت أن الجنود الأفغان تعرضوا لنيران القوات الباكستانية بعدما "هدموا جدارا على الحدود".

فرنسا تواصل المساعي للإفراج عن مواطنيها المختطفين بأفغانستان (الفرنسية-أرشيف)

رهينتان فرنسيان 
على صعيد آخر اتصل الرئيس الفرنسي جاك شيراك هاتفيا بنظيره الأفغاني حامد كرزاي وناقش معه مسألة الفرنسيين اللذين خطفتهما حركة طالبان منذ الثالث من أبريل/نيسان الجاري.

وقد وصل الدبلوماسي الفرنسي الرفيع المستوى فيليب فور إلى كابل لمحاولة إيجاد مخرج لخطف هذين العاملين في منظمة أرض الطفولة غير الحكومية ومرافقيهما الأفغان الثلاثة الذين خطفتهم حركة طالبان بجنوب أفغانستان.

قتلى من طالبان
وفي التطورات الميدانية قال الجيش الأميركي إن قوات أميركية وأخرى أفغانية قتلت نحو 24 من مقاتلي حركة طالبان في ولاية هلمند جنوبي أفغانستان.

وأوضح أن المعركة التي دارت أمس الخميس واستمرت سبع ساعات أسفرت أيضا عن إصابة اثنين من قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة.

 طالبان تصعد هجماتها بمناطق متفرقة من أفغانستان (الجزيرة-أرشيف)
وفي بيان سابق أعلن الجيش الأميركي أيضا أن قوات التحالف والقوات الأفغانية قتلت ثلاثة عناصر من طالبان في ولاية هرات غربي البلاد.

وذكر البيان أن مسلحين من طالبان ارتدوا زي الشرطة الأفغانية على سبيل التمويه وفتحوا النار على القوات الأميركية يوم الأربعاء أثناء مرورها بالقرب من مدينة شينداند.

وأضاف أن قوات التحالف ردت بإطلاق النار، مما أدى إلى مقتل ثلاثة من طالبان وإصابة ثلاثة آخرين دون أن يسفر ذلك عن إصابة أي من الجنود، حسب البيان.

المصدر : وكالات