ولفويتز قال إنه آسف ومستعد لتطبيق توصيات التحقيق لكن دون الإشارة للاستقالة (رويترز)

أعرب رئيس البنك الدولي بول ولفويتز عن استعداده لتطبيق توصيات مجلس إدارة الهيئة المالية في التحقيق الذي فتح بقضية محاباة صديقته شاها رضا.
 
وقال بيان عن ولفويتز إنه يرحب بقرار مجلس الإدارة "بحل هذا الموضوع المهم", لكنه لم يشر إلى احتمال استقالته.
 
وأمر مجلس الإدارة المؤلف من 24 عضوا من 24 دولة، لجنة بالتحقيق "فورا" في قضية شاها مسؤولة الاتصال سابقا التي انتقلت إلى الخارجية الأميركية في سبتمبر/ أيلول 2005 بعد ستة أشهر على تعيين ولفويتز على رأس المؤسسة، لكن البنك ظل يدفع راتبها حتى بعد مغادرتها الخارجية.
 
كما حصلت شاها حسب وثائق داخلية نشرتها الصحافة على زيادات تزيد عن 60 ألف دولار ما رفع أجرها السنوي إلى أكثر من 200 ألف دولار.
 
ثقة البيت الأبيض
غير أن البيت الأبيض جدد ثقته في ولفويتز في وقت أطلت فيه قضية جديدة تخص شاها أيضا, إذ كشفت شركة مقاولات أميركية كبيرة أنه أمرها بمنح صديقته عقدا من الباطن للعمل في العراق, بين 25 أبريل/ نيسان و31 مايو/ أيار 2003, لكنها تقاضت مصاريفها ولم تحصل على أجر بناء على طلبها.
 
وأكدت وزارة الدفاع الأميركية الخبر اليوم, لكنها قالت إن تحقيقا داخليا عام 2005 خلص إلى أن ما قام به ولفويتز لم يخرق الأخلاقيات المعمول بها في الوزارة التي كان يعتبر ثاني أرفع مسؤوليها.
 
وحسب اتفاق غير مكتوب بين الأعضاء الرئيسيين المساهمين في رأس ماله يكون رئيس البنك الدولي من الولايات المتحدة، على أن يكون رئيس صندوق النقد من أوروبا.
 
ويرغب عدد من موظفي البنك ووكالات الإعانة وسياسيون ديمقراطيون في رحيل ولفويتز.

المصدر : وكالات