لاريجاني وسولانا أجريا اتصالا اليوم الخميس حول الملف النووي (الفرنسية-أرشيف)

أفاد التلفزيون الإيراني بأن علي لاريجاني كبير المفاوضين الإيرانيين في الملف النووي وخافيير سولانا الممثل الأعلى للسياسية الخارجية للاتحاد الأوروبي سيجتمعان قريبا.
 
وقال المصدر إن لاريجاني وسولانا اتفقا في مكالمة هاتفية جرت اليوم على استئناف المفاوضات بخصوص الملف النووي الإيراني في 25 أبريل/ نيسان.
 
من جهتها قالت الولايات المتحدة إن إيران "تتحدى المجموعة" الدولية وتعرض نفسها لمزيد من العقوبات.
 
وقال الناطق باسم مجلس الأمن القومي غوردون جوندرو إن "قادة إيران يواصلون قيادة شعبهم في طريق يقود إلى مزيد من العزلة". وأضاف أن "إيران بدل الانصياع لقرارات مجلس الأمن أقدمت على أفعال قد تؤدي بها إلى مزيد من العقوبات".
 
غير أن وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس قال إن خيار الدبلوماسية ما زال قائما ويجب إعطاؤه فرصة لينجح.
 
وقال غيتس متحدثا من تل أبيب إن المجموعة الدولية "متحدة في ما على إيران فعله بخصوص برنامجها النووي", مؤكدا أن من المهم التعاطي من الموضوع بالأدوات الدبلوماسية وإن كانت "هذه الأشياء لا تؤتي أكلها بين ليلة وضحاها".
 
وجاءت هذه التصريحات بعد أن كشفت مذكرة للوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران نصبت نحو 1300 جهاز طرد مركزي في منشأة نتانز تحت الأرض، وبدأت تغذيتها بغاز اليورانيوم الضروري للتخصيب.
 
دبلوماسيون غربيون في النمسا يقولون إن إيران تفتقر للإنتاج النووي الصناعي (رويترز-أرشيف)
مجرد تجارب
في السياق أكد دبلوماسيون أن عمليات تخصيب اليورانيوم التي بدأتها إيران في مجمع ناتانز مجرد تجارب وليست عملية لإنتاج وقود نووي بكميات مؤثرة.
 
وقال الدبلوماسيون إن إيران لا تزال تفتقر تماما لقدرة الإنتاج على نطاق صناعي لتنقية اليورانيوم، وأوضح دبلوماسي قريب من الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن التغذية الحالية على مستوى منخفض "جدا جدا" وتتعلق فقط بضبط أجهزة الطرد المركزي الجديدة، ولا يتم حاليا تصنيع أي منتج مخصب.
 
وقال دبلوماسي آخر معتمد لدى الوكالة "ليست أنشطة إنتاجية نعلم أنهم يجرون فحسب تجارب إجهاد على مجموعة الأجهزة ليروا إذا كانت ستعمل بسلاسة".

المصدر : وكالات