لقاء بين سولانا ولاريجاني في فيينا في سبتمبر/أيلول الماضي (رويترز-أرشيف)

أكدت إيران أن كبير مفاوضي ملفها النووي علي لاريجاني سيلتقي الأربعاء القادم منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا في مكان لم يحدد بعد.
 
كما أكد اللقاء مسؤول أوروبي في بروكسل لم يشأ ذكر هويته وتاريخ عقد اللقاء, قائلا إن النقاشات ستكون تمهيدية لدراسة إمكانية استئناف المفاوضات بين إيران وسولانا الذي يمثل الدول الست المعنية بالملف النووي وهي الدول الخمس الدائمة في مجلس الأمن بالإضافة إلى ألمانيا.
 
استعداد للتفاوض
ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية عن لاريجاني قوله لسولانا في محادثة هاتفية أمس إن "إيران إذ تحتفظ بحقها الواضح في تطوير برنامج نووي سلمي, فإنها مستعدة دائما لمفاوضات بناءة مع الأطراف الأخرى".
 
وكان آخر لقاء بين المسؤولين في فبراير/شباط الماضي على هامش منتدى أمني في مدينة ميونيخ الألمانية.
 
ويأتي اللقاء الجديد بعد نحو شهر من تمرير مجلس الأمن حزمة عقوبات ثانية ضد إيران, وفي وقت ذكر فيه تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية أنها بدأت تغذية 1300 جهاز طرد مركزي في منشأة نتانز بغاز اليورانيوم الضروري للتخصيب, واتهمتها بمنع المفتشين من زيارة المنشأة.
 
وأعلنت إيران الأسبوع الماضي بدء إنتاج الوقود النووي على نطاق صناعي, وتشغيل ثلاثة آلاف جهاز طرد مركزي في ناتنز -أي عشرة أضعاف الرقم المعروف سابقا- لكن خبراء ومسؤولين في الوكالة الدولية للطاقة الذرية قالوا إن الإعلان مبالغ فيه, وإن التخصيب ما زال على مستوى التجريب.
 
سباق نووي
وقد اتهم الرئيس الأميركي جورج بوش أمس إيران بالتسبب في سباق تسلح نووي في منطقة الشرق الأوسط, على خلفية تقرير لصحيفة نيويورك تايمز تحدث عن نزعة لامتلاك برامج نووية في المنطقة بسبب إيران.
 
وقال بوش متحدثا من مدينة تيب سيتي في ولاية أوهايو إن إيران مشكلة جدية. أمامنا بلد نعتقد أنه يريد امتلاك سلاح نووي, ولأي هدف؟ إنهم لا يحتاجون إلى السلاح النووي".
 
وأشارت نيويورك تايمز الأحد الماضي إلى أن قادة المملكة العربية السعودية وتركيا ومصر والأردن, ودول أخرى بالشرق الأوسط تسعى لامتلاك برامج نووية.
 
وقالت الصحيفة إن الاهتمام بالطاقة النووية تزايد في العالم, لكنه أقوى من المعتاد في الشرق الأوسط, والحكومة الأميركية ومراقبون يرون أنه محاولة لردع التهديد النووي الإيراني.

المصدر : وكالات