حافلة تعرضت للتفجير مطلع العام ببلدة قرب كولومبو (الفرنسية-أرشيف)

لقي 16 شخصا أغلبهم مدنيون من النساء والأطفال مصارعهم في انفجار قنبلة بحافلة عند حاجز عسكري شرق سريلانكا, في هجوم أنحت السلطات باللائمة فيه على متمردي نمور التاميل.
 
ووقع الانفجار قرب بلدة أمبارا عند حاجز عسكري عندما كان الركاب يهمون بالنزول للسماح للجنود الحكوميين بتفتيش الحافلة.
 
واتهمت السلطات على الفور متمردي التاميل بالوقوف وراء الهجوم، لكن الحركة نفت مسؤوليتها قائلة إن الهجوم وقع في منطقة تقاتل فيها أطراف كثيرة ضدها بينها فصيل "كارونا" المنشق لكنها لم تستبعد أن يكون من فعل الجيش السريلانكي نفسه.
 
معارك بالشمال
وكان الجيش أعلن قبل ذلك مقتل ثمانية من نمور التاميل في معارك شمال غرب البلاد, بعد ساعات فقط من مصرع ستة من العرق السينهالي هم عمال بدار أيتام في باتيكالوا إلى الشمال من أمبارا ليلة أمس. وتبادل الطرفان الاتهامات بشأن المسؤول عن قتلهم.
 
وارتفعت حصيلة 24 ساعة من الهجمات إلى 36 قتيلا هم أحدث ضحايا القتال الذي استجد عام 2005 وخلف منذ ذلك الحين نحو أربعة آلاف قتيل, رغم إعلان الطرفين التزامهما –فنيا على الأقل- بهدنة وقعاها عام 2002.
 
وسجلت هجمات التاميل الأسابيع الأخيرة تطورا نوعيا, فقد شملت إضافة إلى هجوم انتحاري معركة بحرية وأول غارة جوية.
 
ويسعى النمور –الذي يقولون إنهم يتكلمون باسم نحو ثلاثة ملايين من التاميل- لتأسيس وطن قومي شرق وشمال البلاد, وخلفت معاركهم مع القوات الحكومية منذ 1983 نحو 68 ألف قتيل.

المصدر : وكالات