فوجيسلاف كوستونيتشا: خطة أهتيساري ستفشل لأنها غير عادلة (الفرنسية-أرشيف)

يعول رئيس الوزراء الصربي فوجيسلاف كوستونيتشا على مساعدة روسية في دورة لمجلس الأمن الدولي تعقد غدا للنظر في قرار قد يمنح إقليم كوسوفو استقلاله تحت إشراف دولي.
 
ويرى مراقبون أنه ليست هناك معلومات محددة بخصوص ما إن كانت موسكو ستتدخل لإعطاء صربيا شيئا من الوقت لإيجاد حل بديل، أم أنها ستهدد باستخدام حق الفيتو لنقض أي قرار أممي يسمح باستقلال الإقليم الانفصالي.
 
وقال كوستونيتشا في هذا السياق إن "الدعم الروسي في مجلس الأمن سيخول لصربيا بسط سيطرتها وسيادتها على أراضيها"، مضيفا قبل سفره إلى نيويورك أن "خطة المبعوث الأممي لكوسوفو مارتي أهتيساري ستفشل لأنها غير عادلة".
 
وطرح أهيتساري -وهو ديبلوماسي فنلندي- على المسؤولين في صربيا وكوسوفو خطة في مطلع فبراير/شباط الماضي تقضي بمنح استقلال للإقليم تحت إشراف دولي.
 
من جانبه عبر مساعد مستشار الدولة الأميركي دانيال فريد عن "أمله في التوصل إلى حل جماعي للوضع النهائي في كوسوفو" معتبرا أن "إقرار حل دون الرجوع لمجلس الأمن يعد أمرا مقيتا".
 
ووجدت خطة أهيتساري ترحيبا من جانب الألبان الذين يمثلون الأغلبية في كوسوفو في حين رفضتها صربيا التي تصر على الاحتفاظ بسيادتها على الإقليم.
 
وقال مراقبون روس إن الفيتو الروسي بعيد الاحتمال. واعتبر المحلل الروسي فيودور لوكيانوف في تصريح لصحيفة صربية أن "الكل يعرف أن الصرب خسروا كوسوفو وأن موسكو لن تورط نفسها في مواجهة مع الغرب بسبب هذا النزاع".
 
لا تهاون
شيفر (يسار): لا تهاون أمام العنف (الفرنسية)
في سياق متصل قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) ياب دي هوب شيفر، إن قوة حفظ السلام بقيادة الناتو (كيفور) في إقليم كوسوفو لن تتهاون إزاء أي شكل من أشكال العنف في الإقليم.
 
وأضاف شيفر في بريشتينا عاصمة كوسوفو "إن الناتو حريص على تحقيق الأمن والاستقرار لكل مواطن في الإقليم سواء كان ينتمي إلى الأغلبية أو الأقلية".
 
ووقعت هجمات صغيرة استهدفت عربات الأمم المتحدة والأديرة الصربية على مدى الأسابيع الماضية.

المصدر : وكالات