أغلبية من الفرنسيين ترى أن حملة سيغولين رويال لم تكن موفقة (رويترز-أرشيف)

قالت المرشحة الاشتراكية للانتخابات الرئاسية الفرنسية سيغولين رويال إنها ضحية جزء من معكسرها الذي يشكك منذ بدء حملتها الانتخابية بقدرتها على أن تصبح أول امرأة تتولى الرئاسة في فرنسا.
 
وكانت رويال صرحت قبل أسبوع من الدورة الأولى للانتخابات "بأن عددا من الشخصيات داخل الحزب الاشتراكي لم يقبل يوما" اختيارها من قبل ناشطي الحزب يوم 26 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بحصولها على أكثر من 60% من الأصوات.
 
وفازت رويال (53 عاما) وقتها على شخصيتين بارزتين في الحزب الاشتراكي هما وزير الاقتصاد السابق دومينيك ستروس كان ورئيس الوزراء الأسبق لوران فابيوس بنتيجة انتخابات تمهيدية لا سابق لها في فرنسا وصفتها المرشحة الاشتراكية بالـ"قاسية جدا".
 
وتتهم رويال منذ ذلك الحين أعضاء حزبها "بمحاكمتها بتهمة عدم الكفاءة"، وهو أمر لا يمكن تصوره حيال رجل، على ما أفادت. وقالت إن هذا الأمر أعاق حملتها الانتخابية التي يرى أغلبية من الفرنسيين أنها لم تكن موفقة.
 
دعوة سرية
دعوات سرية داخل حزب رويال للتحالف مع فرنسوا بايرو (يسار) (الفرنسية-أرشيف)
وقامت مجموعتان بالتشويش على حملة رويال، الأولى من الموظفين الكبار من الحزب الاشتراكي الذين دعوا "سرا" إلى التصويت للمرشح الوسطي فرنسوا بايرو، والثانية من الأعضاء السابقين في وزارات اشتراكية دعوا إلى تقارب معه.
 
وتظهر استطلاعات الرأي أن بايرو في موقع أفضل لإلحاق الهزيمة بنيكولا ساركوزي في حال تواجها في الدورة الثانية من الانتخابات.
 
وقال المسؤول السابق عن الشؤون الاقتصادية في الحزب إريك بيسون إن "شخصيتها متقلبة" و"برنامجها غير ناضج". كما وضع كتابا لاذعا بعد استقالته من الحزب الاشتراكي في فبراير/شباط الماضي بعنوان "من يعرف السيدة رويال؟" لقي إقبالا كبيرا.
 
يذكر أن مرشح اليمين نيكولا ساركوزي واجه هو الآخر هجوما بالقوة ذاتها من قبل وزير تكافؤ الفرص سابقا عزوز بقاق، وهو زميل سابق له في الحكومة، لكن باستثناء ذلك دعمه معسكره بشكل عام. أما خصومه المعروفون مثل رئيس الوزراء دومينيك دو فيلبان فقد امتنعوا عن مهاجمته خلال الحملة.

المصدر : وكالات