القوات الأفغانية تواجه هجمات متزايدة من حركة طالبان (رويترز-أرشيف)

قال الجيش الأميركي إن قوات أميركية وأفغانية قتلت اليوم نحو 24 من مقاتلي حركة طالبان في ولاية هلمند جنوبي أفغانستان.

وأوضح الجيش الأميركي أن المعركة التي استمرت سبع ساعات أسفرت أيضا عن إصابة اثنين من قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة.

وفي بيان سابق، أعلن الجيش الأميركي اليوم أيضا أن قوات التحالف والقوات الأفغانية قتلت ثلاثة عناصر من طالبان في ولاية هرات غربي البلاد.

وذكر بيان للجيش أن مسلحين من طالبان ارتدوا زي عناصر الشرطة الأفغانية على سبيل التمويه وفتحوا النار على قواته الأربعاء أثناء مرورها بالقرب من مدينة شينداند. وأضاف أن قوات التحالف ردت بإطلاق النار، مما أدى الى مقتل ثلاثة من طالبان وإصابة ثلاثة آخرين دون أن يسفر ذلك عن إصابة أي من الجنود، حسب البيان.

من ناحية ثانية قالت وزارة الدفاع الأفغانية إن قواتها بالتعاون مع قوات التحالف استعادت الأربعاء طريقا رئيسيا قرب العاصمة كابل كانت حركة طالبان قد استولت عليه في وقت سابق.

وأوضح متحدث باسم الوزارة أن القوات الأفغانية المدعومة من قوات التحالف بزعامة الولايات المتحدة استعادت الطريق الواقع في منطقة كابيسا في وادي تاجاب الذي يبعد سبعين كيلومترا عن كابل والقريب من قاعدة بغرام العسكرية الأميركية.

وذكر المتحدث أن عملية استعادة الطريق لم تسفر عن خسائر في صفوف القوات الأفغانية أثناء العملية فيما لم يتسن الحصول على تعقيب من حركة طالبان.

تنديد
من ناحية ثانية نددت منظمة العفو الدولية بما سمته الاعتداءات والجرائم التي يرتكبها مسلحو حركة طالبان ضد المدنيين واعتبرت أن الهجمات الانتحارية التي يشنها أفراد طالبان بمثابة "اعتداءات عمياء" معتبرة أن مقاتلي طالبان يرتكبون "جرائم حرب".

وقال كلاوديو كوردون مدير الأبحاث في المنظمة التي تتخذ من لندن مركزا لها إن المدنيين "هم بين العنف الذي تمارسه طالبان وبين القوات النظامية والأفغانية والقوات الأميركية وقوات دول الحلف الأطلسي الأخرى".

وأضاف "لكن طالبان هم الذين يعتمدون سياسة عشوائية في التعرض للمدنيين، هم يقتلون مدرسين ويخطفون موظفين إنسانيين ويحرقون مدارس".

وحسب المنظمة فقد أحرقت طالبان ما لا يقل عن 183 مدرسة بين عامي 2005 و2006. وأوضحت أن طالبان أصدرت فتوى تدعو إلى قتل كل من يدعم الأجانب في أفغانستان.

ومن ناحيته قال متحدث باسم طالبان -ردا على سؤال لمنظمة العفو الدولية- إن الهجمات التي تستهدف مدنيين "غير مسلحين" لا يشكلون تهديدات "محرمة". وأضاف مع ذلك أنه "لا يوجد فرق بين الأشخاص المسلحين الذين يقاتلوننا والمدنيين العزل الذين يتعاونون مع الأجانب".

المصدر : وكالات