طالبان تبنت الهجوم على موظفي الأمم المتحدة بقندهار وقالت إنه تم بتفجير عن بعد (رويترز)
 
أكد الجيش الأميركي أن قوات التحالف في أفغانستان اعترضت شحنة من مدافع الهاون ومتفجرات قال إنها إيرانية الصنع ومخصصة لطالبان.
 
وقال رئيس هيئة أركان الجيوش الأميركية في تصريحات صحفية "من غير الواضح ما هي الجهة الإيرانية المسؤولة في أفغانستان, لكننا اعترضنا أسلحة في أفغانستان كانت مخصصة لطالبان ومصنعة في إيران".

وأضاف بيتر بايس أنه تم اعترض تلك الأسلحة قرب ولاية قندهار جنوبي أفغانستان, دون أن يذكر أي دليل على تورط طهران في الشحنة.
 
قتال عنيف
ميدانيا لقي عدة عناصر من حركة طالبان مصرعهم وأصيب خمسة من رجال الشرطة في اندلاع قتال عنيف شمالي شرق كابل.
 
وقال حاكم ولاية كابيسا عبد الستار مراد إن نحو مائة من مقاتلي الحركة هاجموا مراكز للشرطة ومقر الحكومة المحلية بحي تاجاب بالولاية، مضيفا أن الحكومة طلبت الدعم من الجيش الأميركي لوقف المهاجمين.
 
قوات الناتو تعرضت لهجمات عديدة من قبل طالبان (رويترز)
تفجير عن بعد
وفي وقت سابق اليوم قتل ما لا يقل عن خمسة من موظفي الأمم المتحدة بينهم أربعة نيباليين في انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارتهم بمدينة قندهار جنوبي أفغانستان، وفق ما ذكرت الشرطة الأفغانية.

وأشارت المصادر إلى أن القتلى يعملون كحراس أمنيين في المنظمة الدولية.

وتبنت طالبان على لسان المتحدث باسمها قاري يوسف أحمد المسؤولية عن الهجوم، الذي قال إنه تم بواسطة جهاز تفجير عن بعد. ورغم أن متحدثا باسم الأمم المتحدة أكد وقوع الهجوم، فإنه لم يعط أي تفاصيل.
 
استهداف الشرطة
ويأتي الهجوم الجديد بعد يوم من تبني طالبان المسؤولية عن الهجوم الانتحاري الذي استهدف مركزا للشرطة وأوقع تسعة قتلى و25 جريحا في صفوف قوات الأمن بمدينة قندوز شمالي البلاد.
 
وتوعد القيادي بطالبان حياة الله خان بمزيد من الهجمات، ونقلت وكالة رويترز وصفه للهجوم بالضربة الناجحة. كما أشار إلى أن جميع المفجرين الانتحاريين التابعين للحركة هم من الأفغان وموجودون في كل المدن في انتظار الأوامر.
 

تغطية خاصة
وتعد قندوز عاصمة طالبان بالشمال وآخر معاقلها التي سقطت عام 2002 لوجود عدد كبير من البشتون فيها، كما أنها مسقط رأس زعيم الحزب الإسلامي ورئيس الوزراء الأسبق قلب الدين حكمتيار المعارض للحكومة والمطلوب للقوات الأميركية.
 
وتترافق هذه التطورات مع اشتباكات ضارية متواصلة بين القوات الأفغانية مدعومة بقوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) ومسلحي طالبان تشهدها المناطق الجنوبية والجنوبية الغربية خصوصا ولايات غزني وهلمند وقندهار منذ خمسة أيام أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين.

وفي تطور آخر قتل تلميذان وجرح أربعة آخرون في انفجار وقع داخل مدرسة بولاية هيرات غربي أفغانستان صباح اليوم. وقالت الشرطة المحلية إنها تشتبه في أن القنبلة كانت في حقيبة أحد التلامذة. ولم تعلن أية جهة حتى الآن مسؤوليتها عن التفجير.

المصدر : وكالات