معارك دامية جنوبي الفلبين ودعوة إسلامية للهدنة
آخر تحديث: 2007/4/17 الساعة 13:14 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/4/17 الساعة 13:14 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/30 هـ

معارك دامية جنوبي الفلبين ودعوة إسلامية للهدنة

الجيش الفلبيني نشر آلاف من جنوده لقتال منشقي جبهة مورو (الفرنسية-أرشيف)
قتل 21 فردا من الجيش الفلبيني ومقاتلين منشقين عن جبهة تحرير مورو الوطنية في معارك طاحنة تدور منذ ثلاثة أيام في جزيرة جولو جنوبي البلاد، وسط تجاهل من طرفي النزاع لمناشدة منظمة المؤتمر الإسلامية بإنهاء القتال.
 
وقال متحدث باسم الجيش الحكومي إن قوات خاصة تنتشر في غابات جولو -الواقعة على بعد 950 كلم جنوبي مانيلا- لمطاردة أعضاء منشقين عن جبهة تحرير مورو الوطنية بعد أن قصفت المقاتلات معسكرا تابعا لهم واستولت عليه.
 
وطبقا لمصادر عسكرية فإن 17 من مقاتلي مورو لقوا حتفهم في الاشتباكات فيما قتل ثلاثة جنود ومدني، في حين تسببت المعارك في فرار زهاء 8500 أسرة حيث تجمع الآلاف بالمدارس وصالات الألعاب بمدينة جولو معتمدين على الحصص الغذائية التي توزعها وكالات الإغاثة من الكوارث.
 
ويهدد هذا القتال جهود إحلال السلام والمساندة المحلية لحملة تدعمها واشنطن للقضاء على من تصفهم هي ومانيلا بالمتشددين في منطقة تقطنها غالبية مسلمة. وقد اندلعت المعارك مساء الجمعة إثر هجوم بقذائف هاون شنه مقاتلون تابعون للقائد المنشق عن جبهة تحرير مورو الوطنية حابير مالك على مشاة البحرية بالجيش في المنطقة.
 
وتوعدت الحكومة باستمرار مطاردة مالك وقواته التي تبلغ ما بين 300 و500 مسلح حتى تقديم القائد المنشق للعدالة والمتهم بارتكاب جرائم ، متجاهلة دعوة لإنهاء القتال من منظمة المؤتمر الإسلامي التي توسطت عام 1996 لإبرام اتفاق سلام بين جبهة مورو وحكومة مانيلا أنهت حينها نزاعا خلف أكثر من 120 ألف قتيل.
 
وتحاول المنظمة حاليا إنقاذ الاتفاق بين الجانبين -الذي لم ينفذ بشكل صحيح- داعية إلى عقد اجتماع مع مسؤولي الحكومة وجبهة مورو بالسعودية في يوليو/تموز القادم.
 
ونفى الجيش استهداف جبهة تحرير مورو الوطنية، وإنما المنشقين مع القائد مالك. وفي السياق دعا باروك حسين المسؤول عن العلاقات الخارجية بالجبهة الوطنية لتحرير مورو الجانبين إلى التوقف عن "هذا الجنون" الذي قال إنه سيهدد بالتأكيد كل الجهود لإرساء السلام في جولو.
المصدر : وكالات