إطلاق النار داخل الجامعة التكنولوجية بفرجينيا يعد الأعنف بالمؤسسات التعليمية الأميركية (رويترز)

ألقى حادث جامعة التكنولوجيا بولاية فرجينيا الأميركية الضوء على مشكلات العنف وارتفاع مستويات الجريمة في المجتمع الأميركي، والتي ترتبط أحيانا بحرية اقتناء السلاح الشخصي التي يكفلها القانون الأميركي.

ويشار إلى أن فرجينيا من الولايات التي تتساهل كثيرا في إجراءات بيع الأسلحة، وتفيد آخر التقديرات بأن 30 ألف شخص يقتلون سنويا بالرصاص في الولايات المتحدة أكبر دولة في العالم من حيث عدد حائزي السلاح الشخصي.

ومما يثير قلق الأميركيين تكرار أحداث العنف داخل المدارس والجامعات، مع ارتفاع ملحوظ في مستوى العنف والجريمة لدى الصبية والمراهقين.

ووقع أبرز حوادث إطلاق النار داخل المؤسسات التعليمية في أغسطس / آب 1966 عندما أطلق الأميركي تشارلز ويتمان النار من بندقية من برج بجامعة تكساس بمدينة أوستين ليقتل 14 شخصا ويصيب 31 قبل أن ترديه الشرطة قتيلا، وكان ويتمان قتل قبل الحادث بيوم زوجته وأمه.

قتل وانتحار

"
الولايات المتحدة أكبر دولة بالعالم بها حيازة أسلحة شخصية وحوادث القتل بالمدارس والجامعات انتهت غالبا بانتحار منفذها
"
وفي مارس/ آذار 1998 بمدرسة إعدادية في مدينة جونزبورو بولاية أركنساس أطلق ولد عمره 13 عاما وآخر (11 عاما) إنذار الحريق وقتلا أربعة تلاميذ ومعلما وهم يغادرون المدرسة.

وفي 20 أبريل / نيسان 1999 قتل مراهقان 12 من زملائهما ومدرسا بمدرسة في كولورادو قبل أن ينتحرا.

في يناير/ كانون الثاني 2002 قتل طالب كان مفصولا من كلية لدراسة القانون في غروندي بولاية فرجينيا عميد الكلية ومدرسا وطالبا وجرح ثلاثة آخرين.

وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2002 أطلق طالب وصف بالفاشل النار داخل مدرسة التمريض بجامعة أريزونا فقتل ثلاثة من مدرسيه ثم انتحر.

جريمة أخرى شهدتها مدرسة ثانوية أقصى شمال ولاية مينيسوتا في مارس/ آذار 2005 حيث قتل طالب عمره 16 عاما خمسة طلاب ومعلما وحارس أمن قبل أن ينتحر، وكان قد قتل أيضا شخصين أحدهما جده في مكان آخر في محمية هندية بالولاية.

وفي 27 سبتمبر/ أيلول 2006 احتجز أحد المشردين ست طالبات في مدرسة ثانوية رهائن في مدينة بيلي بولاية كولورادو، وقتل أحداهن قبل أن يقتل نفسه مع تضييق الشرطة الحصار حوله. وبعد هذا الحادث بيومين قتل طالب (15 عاما) مدير مدرسته بمدينة ويسكونسن.

وفي الثاني من أكتوبر/ تشرين الأول 2006 دخل سائق شاحنة يدعى تشارلز كارل روبرتس مدرسة ويست نيكل ماينز، وأطلق النار على عشر بنات تراوحت أعمارهن بين السادسة والرابعة عشرة قبل أن ينتحر وتوفيت خمس بنات.

ومن أعمال العنف خارج المدارس والجامعات، كان الحادث الذي وقع في تكساس عام 1991 هو الأكثر إيقاعا للخسائر عندما قتل جورج هنارد 23 شخصا قبل أن يقتل نفسه في مطعم.

المصدر : وكالات