غل ألمح إلى أن بلاده ربما تختار بالنهاية عدم الانضمام للعضوية الأوروبية (رويترز-أرشيف) 
أقر وزير الخارجية التركي عبد الله غل بضرورة إصلاح قوانين بلاده حتى يتسنى لها الانضمام للاتحاد الأوروبي، وأكد أن أنقرة ملتزمة بتنفيذ هذه الإصلاحات.

وكشف الوزير -في مؤتمر صحفي- عن برنامج الحكومة الجديد للإصلاح الذي يستمر سبعة أعوام، معربا عن أمله في أن يؤتي هذا البرنامج أكله نهاية المطاف.

وأوضح أن تركيا تستهدف بدء التفاوض بشأن ثلاثة فصول هي السيطرة المالية والإحصائيات والسياسة الاقتصادية والنقدية قبل انتهاء الرئاسة الدورية لألمانيا للاتحاد الأوروبي يوم 30 يونيو / حزيران القادم.

وألمح غل إلى أن بلاده ربما تختار في النهاية عدم الانضمام لعضوية الاتحاد، لكنه قال إن طريق الإصلاح هو أفضل فرصة لتحديث النظامين الاقتصادي والقانوني بالبلاد.

وقال إنه عندما يحين الوقت سيرجع إلى تركيا فقط اتخاذ قرار بالانضمام إلى الاتحاد من عدمه، لكنها ستهدر الوقت فقط إذا بدأت مناقشة تلك القضايا اليوم.

ويدعو رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان إلى تحديد جدول زمني صريح لانضمام بلاده لعضوية الاتحاد الأوروبي، ويقول إن عام 2014 أو 2015 سيكون موعدا معقولا.

يُذكر أن أنقرة بدأت محادثات العضوية في أكتوبر/ تشرين الأول 2005، غير أن الاتحاد الأوروبي جمد المفاوضات بشأن ثمانية من بين 35 فصلا متعلقا بالسياسة يتعين عليها إنجازها وذلك بسبب خلاف بشأن قبرص.

وتنتاب بعض البلدان الأوروبية -وخاصة فرنسا وألمانيا والنمسا- شكوك بشأن قبول انضمام دولة تسكنها أغلبية مسلمة.

وتراجع التأييد الشعبي بتركيا للانضمام للأوروبي بشكل حاد خلال العام الماضي لأسباب من بينها الخلاف بشأن قبرص والذي ساهم بزيادة النزعة القومية قبل انتخابات الرئاسة المقررة في مايو / أيار القادم، والانتخابات البرلمانية المقررة في نوفمبر/ تشرين الثاني القادم.

المصدر : رويترز