الاشتباه في تورط الكثير من عناصر شرطة المكسيك مع عصابات المخدرات (الفرنسية-أرشيف)
اعتقلت القوات المكسيكية أكثر من مائة شرطي يوم الاثنين في إطار حملة قومية على عصابات المخدرات القوية التي يتلقون رواتب منها.

فقد اقتحم أكثر من 12 مركزا محليا للشرطة بأنحاء متفرقة من ولاية نيفو ليون الشمالية الحدودية التي كانت منذ وقت طويل من أكثر المناطق سلاما في المكسيك، لكنها شهدت موجة من أعمال القتل والإعدامات خلال الاثنى عشر شهرا الماضية.

وقالت حكومة ولاية نيفو ليون إن أكثر من مائة شرطي اعتقلوا ويجري التحقيق معهم، وعرضت لقطات تلفزيونية رجال الشرطة المعتقلين وهم ينقلون في حافلات على معتقل مؤقت بمركز تدريب للشرطة.

وأشارت وسائل الإعلام إلى أن نحو 20 ضحية لعمليات الإعدام المتصلة بالعصابات عثر عليهم يوم الاثنين، وكان بعضهم قد تعرض للتعذيب وأطلق عليه الرصاص من مسافة قريبة.

وكان الرئيس فيليب كالديرون أرسل آلافا من الجنود إلى مناطق الجريمة الساخنة على حدود المكسيك مع الولايات المتحدة، ومدن أخرى منها منتجع أكابولكو على المحيط الهادي حيث يدور صراع مرير بين عصابات تهريب المخدرات.

يُذكر أن نحو ألفي شخص لقوا مصرعهم العام الماضي مع اشتداد العنف بين عصابات المخدرات.

المصدر : وكالات