هيومان رايتس ووتش: 2006 الأكثر دموية بأفغانستان
آخر تحديث: 2007/4/16 الساعة 16:16 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/4/16 الساعة 16:16 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/29 هـ

هيومان رايتس ووتش: 2006 الأكثر دموية بأفغانستان

حوادث المفخخات العام الماضي بأفغانستان زادت عن 136 (الفرنسية-أرشيف)

قالت منطمة حقوق الإنسان التي تتخذ من نيويورك مقرا لها إن مقاتلي طالبان ارتكبوا الكثير من جرائم الحرب العام الماضي، وأنهم قتلوا ما لا يقل عن 669 مدنيا في الهجمات التي نفذوها بأفغانستان، ليصبح العام 2006 أكثر الأعوام دموية منذ سقوط نظام طالبان على يد قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة عام 2001.

وحسب إحصاءات المنظمة نفذ مقاتلو طالبان العام الماضي 189 هجوما، أسفرت عن مقتل نحو 492 مدنيا، إضافة إلى مقتل نحو 177 مدنيا في هجمات متفرقة بما في ذلك حوادث الإعدام.

وقالت المسؤولة في المنظمة جوانا مارينر "المسلحون زادوا جرائم الحرب، من خلال استهدافهم في أحيان كثيرة المدنيين مباشرة، وأحيانا أخرى يقتلون المدنيين أثناء هجمات ينفذونها ضد العمليات العسكرية"، واستدركت "في العادة هم يقتلون مدنيين أكثر كثيرا من العسكريين الذين يستهدفونهم بهجماتهم".

وحسب تقرير المنظمة الدولية لم يزد عدد حوادث التفجير عن اثنين عام 2003، وفي العام الذي يليه ارتفعت إلى أربعة، فيما سجل 21 حادثا عام 2005، ليرتفع عدد هذه الحوادث عام 2006 إلى 136 حادثا على الأقل، متسببة بمقتل 272 شخصا وإصابة 531 آخرين.

وأوضح التقرير أن 80 من التفجيرات التي شهدها العام الماضي استهدفت بالأساس عسكريين، لكن في خمس مرات منها بلغ عدد القتلى بين المدنيين أكثر كثيرا من عدد القتلى بين صفوف العسكريين.

وقد أعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن نحو ثلثي التفجيرات التي شهدتها البلاد مؤخرا، خاصة في جنوب وجنوب شرق البلاد، وهو ما دفع بعض المسؤولين في منظمة حقوق الإنسان لتشبيه مقاتلي طالبان بالمسلحين في العراق.

وأوضحت المنظمة أن مقاتلي طالبان ليسوا وحدهم المسؤولين عن مقتل المدنيين في أفغانستان، مشيرة إلى أن ما لا يقل عن 230 مدنيا قتلوا بنيران قوات التحالف، وفي عمليات نفذتها قوات الناتو في أنحاء متفرقة من البلاد.

ولا توجد أرقام محددة حول عدد القتلى المدنيين في الأعوام السابقة، لكن زيادة عدد الهجمات والعمليات العسكرية العام الماضي جعلت من العام 2006 أكثر الأعوام دموية منذ العام 2001.

المصدر : وكالات