المنافسة بالانتخابات الفرنسية تنحصر في أربع شخصيات من اتجاهات مختلفة (الفرنسية) 

ازدادت سخونة المعركة بين المتنافسين الرئيسيين في الانتخابات الرئاسية بفرنسا في وقت أكدت فيه الاستطلاعات استمرار تقدم مرشح اليمين نيكولا ساركوزي.

واتهم مرشح أقصى اليمين جان ماري لوبن بتجمع عقده في باريس أمس خصمه اليميني ساركوزي بأنه يجسد "الحثالة السياسية".

وقال لوبن موجها كلامه إلى ساركوزي معلقا على النية التي أبداها في استقطاب أصوات ناخبين من أقصى اليمين "لم تلمس الغضب العارم الذي يشعر به الفرنسيون وقد نهبوا ودفعوا إلى الفقر واليأس، غضبهم ضد الحثالة السياسية التي تمثل أحد قادتها ورموزها".

وكان ساركوزي قد استخدم كلمة "حثالة" عام 2005 للإشارة إلى مثيري الشغب في الضواحي الفقيرة مما أثار موجة غضب كبيرة وأطلق اضطرابات وأعمال شغب.

من ناحيتها قالت الاشتراكية سيغولين رويال إن الناخبين الفرنسيين سيبعثون بإشارة جريئة إلى العالم بجعلها أول رئيسة لفرنسا.

وقالت في حديث مع صحيفة جورنال دي ديمانش الأسبوعية وزعت نسخة منه السبت إن الناخبين يواجهون خيارا بين رؤيتها الشاملة لفرنسا وبين بديل مثير للخلافات يطرحه ساركوزي.

ورويال هي أول امرأة تتاح لها فرصة حقيقية لتولي حكم فرنسا، ولكن مع بقاء أسبوع فقط على إجراء الجولة الأولى للانتخابات لا يزال مرشح الوسط فرانسو بايرو يمثل تهديدا لمحاولتها التنافس في جولة الإعادة مع ساركوزي في السادس من مايو/أيار المقبل.

ودخل بايرو في المنافسة الشهر الماضي بعد أن لاقت دعوته إلى إقامة تحالف كبير لجميع المواهب صدى لدى الناخبين الذين يشعرون بالقلق من صورة ساركوزي المتشددة وخيبة الأمل من الحملة غير المنتظمة لرويال وضعف مصداقيتها.

يأتي ذلك بينما كشف استطلاع أجراه معهد إيبسوس ونشرت نتائجه السبت أن ساركوزي يتصدر المرشحين في الدورة الأولى بحصوله على 29.5% من الأصوات متقدما على رويال (24.5%) وفرنسوا بايرو (17.5%)، بينما حصل مرشح اليمين المتطرف جان ماري لوبن على 14% من نوايا الأصوات.

أما في الدورة الثانية فمن المتوقع حسب الاستطلاع أن يفوز ساركوزي على رويال بـ53.5% مقابل 46.5% من الأصوات.

المصدر : وكالات