هجمات طالبان زادت حدتها بشكل غير مسبوق في الأيام الأربعة الماضية (الفرنسية-أرشيف)

قتل أربعة موظفين أفغان في شركة أمنية أميركية اليوم في هجوم انتحاري قرب قاعدة تضم آلافا من جنود القوات الدولية في جنوب أفغانستان. وذكر مسؤولون في الشرطة طلبوا عدم كشف هوياتهم أن مرتكبي الهجوم كانوا على دراجة نارية ينقلون عبوات وفجروا أنفسهم بها.

وأوضح شرطي أفغاني أن الانتحاريين استهدفوا آلية تابعة لشركة "يو أس بروتشكن أند أنفستغايشن" على بعد مئات الأمتار من قاعدة قندهار الجوية التي تستخدمها القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن (إيساف)  بقيادة الحلف الأطلسي.

مواجهات
يأتي هذا الهجوم بعد يوم من هجوم مماثل قتل فيه مدني واحد وسبعة من عناصر الشرطة، وقال قاسم خيل وهو القائد الحدودي لمدنية خوست على حدود باكستان إن ستة آخرين من عناصر الشرطة أصيبوا في الهجوم الذي تبنته طالبان.

وشهدت الأيام الأربعة الماضية منذ الخميس ضراوة شديدة في المواجهات بين الناتو ومسلحين من طالبان، قالت الأخيرة إنها قتلت 13 جنديا غربيا، في حين اعترفت بريطانيا بمقتل جندي وإصابة اثنين.

وقال قادة ميدانيون لقوات الإيساف إنهم قتلوا 35 عنصرا من طالبان في اشتباكات غزني وهلمند، واعترف الناطق الرسمي باسم الأمين العام لحلف شمال الأطلسي جيمس أباتوراي بأن قواته عاشت أسبوعا صعبا في أفغانستان، وأشار إلى وقوع قتلى في صفوفها دون أن يحدد عددهم.

وقتل نحو 1000 شخص منذ بداية العام الحالي في معارك بين طالبان والقوات الحكومية الأفغانية المدعومة من التحالف الدولي. ودعا الناتو أكثر من مرة لإرسال مزيد من القوات, لكن هذه الدعوات ووجهت بمعارضة بعض أعضائه مثل فرنسا وألمانيا اللتين تدعوان إلى التركيز على الإعمار.

طالبان تنتظر فتوى قادتها في مصير الرهينتين الفرنسيين (الفرنسية)
الفرنسيان
الاشتباكات وهجمات طالبان طغت على متابعة وضع الرهينتين الفرنسيين، ولكن يوسف أحمدي الذي يقول إنه أحد المتحدثين باسم طالبان صرح بأن خاطفي الرهينتين قدموا  "اقتراحا حول مصيرهما" إلى قيادة الحركة وينتظرون الأوامر منها.

من جهة أخرى أعلن وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي السبت أن بلاده "بصدد تحليل" الشريط المصور الذي عرضته قنوات فضائية عن الرهينتين اللذين تحتجزهما طالبان بعد خطفهما في منطقة نمروز جنوب غرب أفغانستان منذ 3 أبريل/ نيسان الجاري. وتؤكد باريس أنها لم تتلق حتى الآن أي مطالب من الخاطفين.

وكان الرئيس الفرنسي جاك شيراك طلب الخميس في اتصال هاتفي مع نظيره الأفغاني حامد كرزاي "بذل كل الجهود الممكنة" لتحرير الفرنسيين، اللذين يعملان لحساب المنظمة الإنسانية الفرنسية "أرض الطفولة".

وأظهر الشريط الرهينتين يدعوان إلى التدخل للإفراج عنهما وأعلنا أنهما يخشيان على حياتهما.

وجاء اختفاء الفرنسيين بعد خطف طالبان صحفيا يعمل لحساب صحيفة "لا ريبوبليكا" اليومية الإيطالية في هلمند الشهر الماضي.

وقامت حكومة كابل تحت ضغط دبلوماسي من روما بعملية مقايضة للإفراج عن دانييلي ماسترو جياكومو بعد أسبوعين من اختطافه من خلال إطلاق خمسة مسؤولين من طالبان.

المصدر : وكالات