ساركوزي يواصل تصدر استطلاعات الرأي بالرئاسيات
آخر تحديث: 2007/4/16 الساعة 00:16 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/4/16 الساعة 00:16 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/29 هـ

ساركوزي يواصل تصدر استطلاعات الرأي بالرئاسيات

نيكولاس ساركوزي جعل الهوية الوطنية محور حملته الانتخابية(الفرنسية)
يواصل نيكولاس ساركوزي مرشح اليمين تصدر توقعات استطلاعات الرأي قبل أسبوع من الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية الفرنسية أمام منافسته الاشتراكية سيغولين رويال.
 
وكشف استطلاع أجراه معهد إيبسوس ونشرت نتائجه السبت أن ساركوزي يتصدر المرشحين في الدورة الأولى بحصوله على 29.5% من الأصوات متقدما على رويال (24.5%) وفرنسوا بايرو (17.5%)، فيما حصل مرشح اليمين المتطرف جان ماري لوبن على 14% من نوايا الأصوات.
 
أما في الدورة الثانية -يضيف المصدر- فمن المتوقع أن يفوز ساركوزي على رويال بـ53.5% مقابل 46.5% من الأصوات.
 
أفكار مسبقة
وإذا كانت استطلاعات الرأي تتوقع منذ ثلاثة أشهر فوز ساركوزي على رويال في حال تواجههما في الدورة الثانية فإن هذه الأخيرة لا تتردد في القول إنها ضحية أفكار مسبقة ذكورية مؤكدة أن "تمكين امرأة من تولي الرئاسة يتطلب إحداث ثورة هائلة".
 
ويدعو ساركوزي (52 عاما) المعجب بنمط المجتمع الأميركي إلى "ابتكار نموذج فرنسي جديد" يقوم على "قيم العمل" و"إعادة إحياء الجمهورية" حيث جعل مسألة "الهوية الوطنية" وقضية الهجرة محور حملته الانتخابية.
 
كما يطالب بـ"ثورة اقتصادية" مع تخفيض كبير للضرائب، واعدا بخفض معدل البطالة إلى 5% في خمس سنوات.
 
تنظيف الضواحي
ومن الأمور التي طبعت صورته تصريح بات شهيرا أكد فيه عزمه على "تنظيف" الضواحي الفرنسية التي تشهد أعمال عنف يقوم بها أحداث جانحون وصفهم بـ"الحثالة"، ما أكسبه عداء العديد من الشبان ذوي الأصول المهاجرة.
سيغولين روايال ركزت على بناء ديمقراطية تهتم بالتعليم (الفرنسية) 

وفي محاولة لتجاوز ذلك عرض ساركوزي الشق الاجتماعي من برنامجه، واعدا بـ"خطة مارشال 2" للإعداد المهني والتوظيف تشمل 250 ألف شاب من أحياء الضواحي الفقيرة التي شهدت موجة اضطرابات وأعمال شغب عام 2005.
 
وفي مقابل ذلك تركز رويال (53 عاما) في حملتها على بناء "ديمقراطية تقوم على المشاركة" يتم الاهتمام فيها بالتربية والتعليم.
 
أما عن أوروبا فهي تدعو إلى "إعادة بنائها عمليا" بواسطة "مشاريع تؤثر على حياة الفرنسيين اليومية".
 
ووجهت انتقادات عديدة لروايال بأنها قادت حملة اتسمت أحيانا بالفوضى وتخللها عدد من "الهفوات" على صعيد السياسة الخارجية، ما جعل خصومها يأخذون عليها افتقارها للخبرة و"المصداقية".
 
يذكر أن الانتخابات الرئاسية التي تجري بالاقتراع المباشر في فرنسا منذ 1965، حسمت نتائجها دائما في الدورة الثانية إذ لم يستطع أي مرشح أن يفوز بـ50% من الأصوات من الجولة الأولى.
المصدر : وكالات