الإجراءات الأمنية المشددة لم تفلح في إطلاق انتخابات هادئة وآمنة (الفرنسية-أرشيف)
 
أعلن القائد العام للشرطة الفدرالية النيجيرية ساندي أينديرو أن 21 شخصا على الأقل قتلوا في أعمال عنف ارتبطت بانتخابات حكام وبرلمانات الولايات، فضلا عن وقوع إصابات.
 
ولكن تقارير صحفية أكدت أن عدد القتلى 52 شخصا، وذكر أينديروا أن من بين القتلى رجال شرطة حاولوا حماية أعضاء اللجنة الانتخابية الوطنية المستقلة، وأكد أن 14 شخصا أصيبوا.
 
أوباسونجو حذر من العنف (رويترز)
وأوضح أن السلطات صادرت قطع سلاح واعتقلت 218 مشتبها بمهم من أنصار الأحزاب المعارضة والحزب الحاكم، ودعا قائد الشرطة السياسيين الذي خسروا الفوز لاتباع الخطوات القانونية.
 
وكان الرئيس النيجيري أولوسيغون أوباسانجو قال -عقب إدلائه بصوته صباحا في إبيوكوتا عاصمة ولاية أوغون جنوب غربي البلاد- إن حوادث صغيرة وقعت خلال الليل ولكن فيما عدا ذلك فإن "الوضع مريح للغاية".
 
وحذر أوباسانجو في وقت سابق عبر الإذاعة والتلفزيون من "أي شكل من أشكال العنف وكل عمل يرمي إلى تشويش الانتخابات".
 
حالة الانتخابات
وتعتبر الانتخابات التي أجريت أمس السبت لاختيار حكام وأعضاء برلمانات الولايات اختبارا لقوة حزب الشعب الديمقراطي الحاكم وستعطي مؤشرا للمتوقع من انتخابات الرئاسة التي تجرى في غضون أسبوع.
 
61.5 مليون ناخب شاركوا في الانتخابات (رويترز)
وبدأ الاقتراع متأخرا لساعات في أماكن كثيرة ولم تظهر بطاقات اقتراع على الإطلاق في بعض الأماكن في الشمال والجنوب الشرقي ودلتا النيجر المنتجة للنفط في الجنوب ما أدى لاندلاع احتجاجات شابها العنف ومقاطعات من المعارضة.
 
ويسيطر الحكام النيجيريون على ميزانيات ضخمة ويتمتعون بسلطات كبيرة في ولاياتهم، ما يجعل انتخابات حكام الولايات مهمة لنيجيريين كثيرين مثل انتخابات الرئاسة التي تجري في 21 أبريل/ نيسان.
 
ويسيطر الآن حزب الشعب الديمقراطي الحاكم على 28 من ولايات نيجيريا البالغ عددها 36 ولاية والباقي موزع بين مجموعة صغيرة لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة من أحزاب المعارضة.
 
وشارك في هذه الانتخابات 61.5 مليون ناخب -من أصل 140 مليون نسمة- أدلوا بأصواتهم في 120 ألف مركز انتخابي في جميع أنحاء البلاد. وأعلنت اللجنة الانتخابية الوطنية أن 50 حزبا سياسيا قدمت مرشحيها للسباق الانتخابي، وينتخب الحكام والنواب لولاية تمتد أربع سنوات.

المصدر : وكالات