الدبلوماسي الإيراني جلال شرفي قال إن القوات الأميركية بالعراق عذبته (الفرنسية) 

كشفت مصادر صحفية أميركية اعتزام الولايات المتحدة عدم الإفراج عن خمسة إيرانيين معتقلين في العراق، في خطوة من المرجح أن تثير غضب طهران.

وقالت صحيفة واشنطن بوست إنه بعد نقاش داخلي مكثف قررت إدارة الرئيس جورج بوش الإبقاء على الإيرانيين المحتجزين وجعلهم يجتازون عملية مراجعة دورية كل ستة أشهر تجرى للأجانب المحتجزين الآخرين في العراق وعددهم 250 شخصا.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين قولهم إن المراجعة التالية غير متوقعة قبل يوليو/تموز المقبل. كما قالت إن وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس كانت تريد إطلاق سراح الإيرانيين الخمسة لأنها ترى أنهم لم يعودوا مفيدين، ولكنها وافقت على قرار الإبقاء عليهم في الحجز والذي أيده بقوة ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي.

يشار في هذا الصدد إلى أن الولايات المتحدة تقول إن الخمسة الذين احتجزتهم في مدينة أربيل الكردية يوم 11 يناير/كانون الثاني الماضي لهم صلة بشبكات الحرس الثوري الإيراني المتورطة في تقديم شحنات ناسفة تستخدم في مهاجمة القوات الأميركية في العراق وتقول إيران إنهم دبلوماسيون وتطالب بالإفراج عنهم.

وفي وقت سابق قال السكرتير الثاني للسفارة الإيرانية في العراق جلال شرفي الذي اختطف قبل فترة في العاصمة العراقية إنه "تلقى ألوانا من التعذيب علي يد القوات الأميركية".

وذكرت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن شرفي أحضر من المستشفى على مقعد للمعاقين.

وقال في تصريحات لعدد من الصحفيين المحليين والأجانب إن "ثمانية أشخاص من الاستخبارات العراقية التي تعمل بأمر من القوات الأميركية وضعته في سجن انفرادي قرب مطار بغداد ومارست عليه أنواعا مختلفة من التعذيب البدني والنفسي". وأوضح أن التعذيب أدى إلى تمزق طبلة أذنه وتهشم عظم أنفه، كما أن الركلات بالأيدي والأرجل سببت تصدعا في فقراته ونزيفا في معدته.

المصدر : وكالات