مظاهرة أمام وزارة العدل الأميركية تطالب بالإفراج عن العريان
آخر تحديث: 2007/4/14 الساعة 05:24 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/4/14 الساعة 05:24 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/27 هـ

مظاهرة أمام وزارة العدل الأميركية تطالب بالإفراج عن العريان

هيئة المحلفين قضت ببطلان معظم الأدلة المقدمة ضد سامي العريان (الجزيرة)
نظمت مؤسسة جمعية الحرية الإسلامية الأميركية مظاهرة أمام وزارة العدل الأميركية, طالب المشاركون فيها بإطلاق سراح سامي العريان, الذي لايزال قيد الاعتقال في سجن ألكسندريا قرب العاصمة واشنطن, رغم انقضاء المدة التي حددتها المحكمة.
 
واعتقل العريان الأستاذ بجامعة جنوب فلوريدا في فبراير/شباط 2003 بتهم عديدة منها الانتماء لمنظمة الجهاد الإسلامي الفلسطينية المدرجة على قائمة الإرهاب الأميركية.
 
ففي اليوم الذي كان من المفترض أن ترد فيه لسامي حريته, تجمع العشرات من مسانديه للمطالبة بالإفراج عنه بموجب اتفاق عقد بين الأطراف المعنية قبل عام، وبعد أن برأت هيئة المحلفين الأستاذ الجامعي الفلسطيني الأصل من تهم الإرهاب.
 
وقالت نهلة العريان زوجة سامي إن زوجها أهين وضرب وشتم في السجن وتم ترحيله إلى سجون عدة.
 
سبب عدم إطلاق سراح العريان هو طلب قاض بمحكمة مدينة ألكسندريا بولاية فرجينيا من العريان أن يشهد في قضية أخرى، غير أن سامي رفض تقديم الشهادة لأنه وجد نفسه -حسب رواية عائلته- بين خيارين، إما الرفض أو شهادة الزور.
 
وبسبب رفضه وجهت له تهمة العصيان المدني التي تصل عقوبتها إلى 18 شهرا، الأمر الذي دفع العريان للإضراب عن الطعام 60 يوما فقد خلالها 25 كيلوغراما من وزنه.
 
عبد الله العريان يريد ترك الولايات المتحدة بعد ما حصل لوالده (الجزيرة)
وقال ابنه عبد الله العريان إنه طلب من والدته أن ترحل الأسرة عن الولايات المتحدة بعد إطلاق سراح أبيه إلى دولة عربية بعد "الاضطهاد الذي رأيناه في أميركا".
 
واعتقل العريان في فبراير/شباط عام 2003 حين ألقت السلطات الأميركية القبض عليه في فلوريدا بتهمة التآمر بهدف القتل ودعم الإرهاب, وكان شهود الادعاء ضد المتهم الفلسطيني 21 إسرائيليا, والأدلة كانت 400 تسجيل هاتفي قضت هيئة المحلفين ببطلان معظمها.
 
وقال كينيث روث من منظمة هيومن رايتس ووتش (مراقبة حقوق الإنسان) إن الحريات المدنية أصبحت مشكلة كبيرة في عهد الرئيس الأميركي جورج بوش, ليس لأن إدارته تتغاضى عن بعض الانتهاكات في إطار الحرب على الإرهاب فحسب, بل لأنها أيضا بدأت بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان.
المصدر : الجزيرة