روبرت موغابي: الشرطة لها الحق بضرب المحتجين بطريقة غير شرعية (الفرنسية-أرشيف)
طلبت أجهزة الأمن بزيمبابوي من منظمي تجمع ديني سحب مشاركة بعض قادة المعارضة وسياسيين آخرين فيه للسماح بانعقاده.
 
وأوضح مصدر من هيئة "حملة إنقاذ زيمبابوي" المنظمة للتجمع، أنه تمت الموافقة مبدئيا على الطلب لكن تم إجراء مفاوضات مع أجهزة الأمن بواسطة محامين.
 
وتضم هيئة "حملة إنقاذ زيمبابوي" تحالفا لتنظيمات مسيحية مقربة من الأحزاب الديمقراطية.
 
وقال إيسيني سيباندا عضو التحالف بمدينة بيلاوايو إن الشرطة اعتبرت اللقاء تجمعا سياسيا غير مشروع، مضيفا أنها أعلنت أنها سترخص للمشاركة فيه فقط لرجال دين مسيحيين. وقال "إننا نحاول إيجاد التوازن المطلوب".
 
ومن جهتها أشارت الهيئة في بيان إلى أنه على الرغم من وجود تخوف بشأن الطريقة التي يمكن أن تواجه بها الشرطة التجمع، فإن الزيمبابويين سيتوجهون السبت إلى الكنيسة للصلاة "من أجل أمة تعيش أزمة".
 
ويشمل برنامج هذا التجمع إضافة إلى الصلاة مداخلات حول الإصلاح وحقوق الإنسان وأخرى لنشطاء ديمقراطيين.
 
وكانت الشرطة قد تدخلت بعنف في تجمع آخر للصلاة بهراري في مارس/آذار الماضي واعتقلت عددا من الناشطين السياسيين.
 
وعقب الرئيس الزيمبابوي روبرت موغابي على ذلك الحادث بقوله إن "الشرطة لها الحق في ضرب" الذين يريدون الاحتجاج بطريقة غير شرعية.

المصدر : أسوشيتد برس