الأوروبيون باتوا أكثر تخوفا من الصواريخ الإيرانية (الفرنسية-أرشيف)

استبعدت الولايات المتحدة مجددا الدخول في مواجهة عسكرية مع إيران, وقال مساعد وزيرة الخارجية نيكولاس بيرنز إنه من الضروري إعطاء وقت للجهود الدبلوماسية من أجل تسوية الأزمة المتعلقة بالملف النووي.

واعتبر بيرنز أن النزاع مع طهران ليس حتميا ولا مرغوبا فيه, وقال إن الغرب "يجب أن يتحلى بشيء من الصبر"  مؤكدا أنه ما زال هناك وقت لتسوية دبلوماسية للوضع.

وكانت إيران أعلنت في وقت سابق أنها بدأت تخصيب اليورانيوم على نطاق صناعي، وهي عملية يخشى الغرب أن تستخدم لإنتاج قنابل نووية.

الدرع الصاروخي
من جهة ثانية اعتبر وزير الدفاع الألماني فرانتس يوزيف يونج أن أحدث التطورات الخاصة ببرنامج إيران النووي تعزز المبررات لنشر درع أميركي مضاد للصواريخ لحماية أوروبا من الهجمات.

وقال يونج إنه "لابد من اتخاذ إجراءت وقائية في الوقت المناسب ضد الزيادة المتوقعة في مدى الصواريخ الهجومية التي تحوزها بعض الدول المثيرة للمشاكل حتى لو كان الأمر متعلقا بتطورات على المدى البعيد".

يُذكر أن الولايات المتحدة تسعى لبناء منظومة رادار في جمهورية التشيك ونشر بطارية صواريخ في بولندا للتصدي لأي هجوم صاروخي محتمل. وقد أثارت خطط الدرع الصاروخي غضب روسيا وشركاء المستشارة الألمانية إنجيلا ميركل في ائتلاف يسار الوسط.

من جانبه أعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي أن إيران لا تزال في مرحلة البداية لإقامة مصنع  لتخصيب اليورانيوم.
 
وقال إن طهران تسير قدما في بناء مفاعل نتانز بهدف إقامة 54 ألف جهاز  طرد مركزي لتخصيب اليورانيوم "وهي الآن عند مرحلة المئات" مقللا من أهمية التصريحات الإيرانية في هذا الصدد.

المصدر : وكالات