الحكومة الجديدة ضمت وزراء ماويين ضمن اتفاق سلام أنهى حربا طويلة (الفرنسية-أرشيف)
قال رئيس لجنة الانتخابات في نيبال إنه من المتعذر إجراء الانتخابات البرلمانية في موعدها المقرر في يونيو/حزيران، مطالبة بمنحها المزيد من الوقت للتحضير للاقتراع الذي يعد الركن الأساسي لعملية السلام.

وأوضح بوهج راج بوخارل للصحفيين أن لجنته تحتاج لـ110 أيام على الأقل لإجراء الاقتراع، كما أن ذلك يستلزم أن تكون القوانين المنظمة للعملية الانتخابية سارية وقيد التنفيذ.

وكانت الحكومة وقعت اتفاق سلام مع المتمردين الماويين في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي أنهى عقودا من الحرب، وتم الاتفاق على إجراء الانتخابات في يونيو/حزيران لجمعية منوط بها إنشاء دستور جديد وتشكيل مستقبل الحياة السياسية في البلاد.

تسجيل الأسلحة
من جهة أخرى قال مسؤولون بالأمم المتحدة إن الأخيرة أكملت المرحلة الأولى من تسجيل الأسلحة في نيبال، وفقا لبنود اتفاق السلام بين الحكومة والمتمردين الماويين السابقين.

وتتعلق هذه المرحلة بتسجيل وتخزين أسلحة الجيش النيبالي، وبموجبها يتعين على الجيش أن يخزن عددا مماثلا تماما للأسلحة التي يسلمها المتمردون الماويون السابقون إلى المنظمة الأممية.

وقال بيان صادر عن الأمم المتحدة إن البعثة الأممية سجلت 2855 سلاحا لجيش نيبال منها بنادق وأسلحة آلية ونصف آلية ومسدسات ومدافع هاون، مشيرا إلى أنها ستخزن في حاويات تخضع لمراقبة مستمرة طوال اليوم من جانب مراقبين دوليين بالإضافة إلى معدات مراقبة إلكترونية.

وكان الماويون خاضوا قتالا داميا استمر عشرة أعوام لإقامة جمهورية شيوعية في نيبال مما أسفر عن مقتل نحو 15 ألف شخص.

لكن المتمردين أوقفوا نشاطهم بعد سقوط حكومة الملك جينيندرا في أبريل/نيسان 2006، وانضموا حاليا إلى الحكومة المؤقتة حيث يشغلون خمس وزارات.

المصدر : وكالات