عفو رئاسي جديد وإلغاء المنطقة العازلة بساحل العاج
آخر تحديث: 2007/4/13 الساعة 20:02 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/26 هـ
اغلاق
خبر عاجل :وزير الخارجية السعودي: هناك إجماع دولي على أن إيران تتزعم رعاة الإرهاب في العالم
آخر تحديث: 2007/4/13 الساعة 20:02 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/26 هـ

عفو رئاسي جديد وإلغاء المنطقة العازلة بساحل العاج

عملية إزالة المنطقة العازلة بساحل العاج تبدأ الاثنين لوضع حد لانقسام البلاد (رويترز-أرشيف)

أصدر رئيس ساحل العاج لوران غباغبو قانون عفو جديدا يشمل مرتكبي الجرائم والجنح المرتبطة بالاضطرابات التي شهدتها البلاد خلال السنوات الأخيرة، مما يعد خطوة نحو تحقيق الاستقرار في البلاد.

وتنص مذكرة القانون على أن العفو يشمل الانتهاكات لأمن الدولة والدفاع الوطني التي ارتكبها مواطنون سواء داخل الدولة أو في المهجر بين 17 سبتمبر/أيلول 2000 وتاريخ توقيع المذكرة الصادرة يوم 12 أبريل/نيسان.

ويندرج هذا العفو في إطار اتفاق السلام الموقع في الرابع من آذار/مارس في بوركينافاسو بين غباغبو وزعيم المتمردين غيوم سورو الذي تولى رئاسة الحكومة.

ووافق الطرفان على إصدار العفو الرئاسي "لتسهيل المصالحة الوطنية وإعادة اللحمة الاجتماعية والتضامن بين مواطني ساحل العاج".



لوران غباغبو يعفو عمن ارتكبوا جرائم خلال السنوات الأخيرة (الفرنسية-أرشيف)
منطقة عازلة
وصدر قانون العفو فيما يتوقع أن تبدأ الاثنين المقبل عملية إزالة المنطقة العازلة بين شمال البلاد الخاضع لسيطرة المتمردين منذ العام 2002 وجنوبها الذي تسيطر عليه القوات الحكومية.

يُذكر أن "منطقة الثقة" يبلغ عرضها 20 كلم وكانت خاضعة لإشراف قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة المدعومة بالجيش الفرنسي. وأكد قائد القوات الأممية الجنرال فرنان أموسو أن إلغاء هذه المنطقة سيستغرق عدة أسابيع، ومرهون بقدرة القوات العاجية على تولي مهمة القوات الدولية على الأرض.

واتفق قادة الجيش والمتمردين على نشر قوة مشتركة بالمنطقة الفاصلة، وسيسمح ذلك للأمم المتحدة ببدء عملية سحب جنودها البالغ عددهم نحو 7500 لتتحول مهمة المنظمة الدولية تدريجيا إلى مراقبة عملية السلام. كما وعدت فرنسا بسحب نحو 500 من جنودها الـ3500.

وفي إطار جهود بناء الثقة ستبدأ على الفور إجراءات تسهيل التبادل الجاري وانتقال الأفراد بين شمال وجنوب ساحل العاج، مع تسريع في إعادة انتشار موظفي الحكومة شمال البلاد بعد أن فروا منه منذ 2002.



اتفاق واغادوغو يمثل فرصة حقيقية لتحقيق الاستقرار في ساحل العاج (الفرنسية-أرشيف)
مؤتمر دولي
وفي السياق افتتح اليوم في أبيدجان الاجتماع الرابع عشر لمجموعة العمل الدولية حول ساحل العاج بهدف تحديد "مقاربة دولية جديدة" إثر التوقيع على اتفاق واغادوغو.

وتتوقع عدة مصادر دبلوماسية أن يكون هذا الاجتماع الأخير من نوعه، على أن يتكفل مجلس الأمن الدولي لاحقا بمفرده بمراقبة عملية السلام بساحل العاج.

وتضم المجموعة ممثلين عن الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي والمنظمة الدولية للفرنكوفونية وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، وكذلك جنوب أفريقيا وبنين وغانا وغينيا والنيجر ونيجيريا وفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة.

المصدر : وكالات