نيغروبونتي أول مسؤول أميركي رفيع يزور ليبيا منذ عقود  (الفرنسية-أرشيف)
أوصى سبعة من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي الرجل الثاني في وزارة الخارجية جون نيغروبونتي بمحاسبة الزعيم الليبي معمر القذافي على "أعمال الإرهاب" عند زيارته للعاصمة الليبية طرابلس.
 
وقال الأعضاء في رسالتهم التي وجهوها لنيغروبونتي إنه من المهم أن يفهم الزعيم الليبي أن عليه أن ينهي ملف القضايا التي لم يتم حلها فيما يتعلق بقضية تفجير طائرة بان أميركان فوق لوكربي باسكتلندا عام 1988 وتفجير ملهى ليلي في برلين في 1986.
 
واعتبر السبعة أن تسوية هذه القضية يجب أن تتم قبل تطبيع العلاقة بين البلدين. وقال السيناتور الديمقراطي فرانك لوتنبرغ عن ولاية نيوجرسي إنه إلي أن تفي ليبيا بالتزاماتها القانونية تجاه الأسر الأميركية التي تأثرت بهجمات إرهابية سببتها ليبيا فإنه يجب على واشنطن ألا تمضي قدما في تطبيع كامل للروابط الدبلوماسية مع طرابلس.
 
ومن بين الموقعين على الرسالة المرشحة الرئاسية عن الحزب الديمقراطي لانتخابات 2008 هيلاري كلينتون والسيناتور الجمهوري نورم كوليمان.
 
ولم توافق ليبيا على دفع تعويضات لأقارب ضحايا تفجير الملهى الليلي، في برلين في حين أنها توصلت لتسوية تقضي بأن تدفع 10 ملايين دولار لأسرة كل ضحية من ضحايا تفجير طائرة لوكربي لكنها لم تدفع المليوني دولار الأخيرين اللذين تعتقد كل أسرة أن طرابلس ما زالت تدين بها.
 
وفي هذا السياق قال شون ماكورماك المتحدث باسم وزارة الخارجية في التعقيب على رسالة للصحفيين "إن محامين يمثلون أسر الضحايا المعنية يعملون بشكل وثيق مع الحكومة الليبية".
 
وأكد أن الولايات المتحدة شجعت أسر الضحايا على التحاور مع ليبيا لكنه قال إن واشنطن ليست طرفا في تلك المناقشات.
 
يشار إلى أن نيغروبنتي سيكون في طرابلس الأسبوع القادم ليصبح أعلى دبلوماسي أميركي يزور ليبيا منذ عقود وذلك ضمن جولة أفريقية تستمر من 11 إلى 19 أبريل/نيسان لمناقشة الأزمة في منطقة دارفور بغرب السودان.

المصدر : وكالات