بلير يعتبر بيع شهادات البحارة عن إيران فكرة سيئة
آخر تحديث: 2007/4/13 الساعة 00:53 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/4/13 الساعة 00:53 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/26 هـ

بلير يعتبر بيع شهادات البحارة عن إيران فكرة سيئة

توني بلير اعتبر بيع الشهادات للإعلام خطأ لكنه دافع عن ديز براون (الفرنسية) 

قال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير إن بيع شهادات جنود البحرية الـ15 عن تجربتهم في إيران لوسائل الإعلام كان فكرة سيئة, لكنه لم يلمح إلى أنه سيقيل مسؤولين معينين لهذا السبب.
 
وأوضح بلير في زيارة لمقاطعة ويلز أن جميع الأشخاص المشاركين في عملية صنع القرار "عملوا بنية حسنة وبنزاهة", مدافعا عن وزير الدفاع ديز براون الذي قال الأربعاء إنه يتحمل مسؤولية قرار بيع تصريحات البحارة لوسائل الإعلام.
 
وقال بلير في أول تعليق له بخصوص القضية التي ألقت بظلالها على إطلاق سراح جنود البحرية الملكية الـ15, إن الجنود كانوا يحاولون فقط التعامل مع النهم الإعلامي عندما سمح لهم بقبول الأموال.
 
من جهته علل براون قبول بيع التصريحات للإعلام بقوله إن "البحرية الملكية رأت أنه من مصلحتها انتهاز الفرصة المتاحة في وسائل الإعلام للتصدي للدعاية الإعلامية التي تبثها إيران". لكن وزير الدفاع أضاف أن "التفسير الصارم للقانون لا يسمح له بمنع البحارة الذين يريدون تلقي أموال" لقاء شهاداتهم.
 
تلفزيون العالم بث اعترافات للجنود البريطانيين المتهمين بدخول المياه الإيرانية (الفرنسية)
وكان قرار السماح للبحارة ببيع شهاداتهم للإعلام أثار استياء شديدا في بريطانيا, حيث رأت أسر جنود قتلوا في العراق وسياسيون وعسكريون أنها تضر بسمعة الجيش البريطاني. غير أن براون قال إنه أراد أن يفتح باب الربح المادي لهؤلاء الجنود من خلال إجراء المقابلات.
 
لكن المعارضين لهذا القرار قالوا إن قرار السماح للمجندين بالتربح من خلال بيع رواياتهم بشأن الفترة التي قضوها في إيران منحت أعداء بريطانيا أداة دعاية قوية وأحرجت القوات المسلحة.
 
وقال براون "لو أنه كان أدرك طبيعة ما حدث ما كان ليسمح للقوات بقبول أموال مقابل بيع الروايات". وألغى براون القرار الاثنين وحظر الحصول على أي أموال أخرى بعد نشر روايتين لاثنين من الجنود الذين كانوا محتجزين.
 
من جهته دعا ديفد كاميرون زعيم حزب المحافظين المعارض إلى إجراء تحقيق في كيفية اتخاذ القرار وفيما إذا كان مكتب بلير مشاركا في ذلك, وأضاف أن مسألة ما إذا كان على براون أن يستقيل ينبغي أن ترجأ إلى ما بعد إجراء تحقيق. وقال "لقد كان قرارا مفزعا, إنهم أعطوا العناوين الرئيسية للصحف أولوية ولم يبالوا بالأضرار طويلة الأجل التي ربما تسببها".
 
واحتجز جنود البحرية الـ15 وبينهم امرأة واحدة لمدة 13 يوما بعد اعتقالهم في شمال الخليج قرب الحدود البحرية بين إيران والعراق.
 
وبعد تهديدات بريطانية وجهود دبلوماسية دولية أطلقت إيران سراحهم الأسبوع الماضي. وتقول بريطانيا إنهم كانوا في المياه الإقليمية العراقية, لكن إيران نقت وبثت مقابلات تلفزيونية اعترف فيها البريطانيون بدخول المياه الإيرانية.
المصدر : وكالات