واشنطن تأسف لتصريحات البارزاني وأردوغان يتوعده
آخر تحديث: 2007/4/10 الساعة 07:03 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/4/10 الساعة 07:03 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/23 هـ

واشنطن تأسف لتصريحات البارزاني وأردوغان يتوعده

أردوغان هدد مسعود البارزاني بدفع ثمن باهظ لتصريحاته (الفرنسية)

عبرت الولايات المتحدة عن أسفها لتصريحات رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني المهددة بالتدخل في القضية الكردية بتركيا.
 
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك إن تلك التصريحات "فعلا مؤسفة ولا تدفع نحو الوصول إلى تعاون بين تركيا والعراق".
 
واعتبر المتحدث الأميركي أن "من الأفضل للقادة العراقيين التركيز على الطريقة التي تتيح لهم التعاون بشكل وثيق مع الحكومة التركية للدفع قدما نحو تحقيق الهدف المشترك المتمثل بقيام عراق مستقر وآمن".
 
وأعلن ماكورماك أن وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس بحثت هذه المسألة خلال اليومين الماضيين مع نظيرها التركي عبد الله غل.
 
ومن جانبه قال الناطق باسم رئاسة إقليم كردستان العراق إن سياسة الرئاسة الكردية في الإقليم اعتمدت سياسة حسن الجوار نهجا لها في التعاطي مع تركيا، وأعرب عن أمله في لقاء مباشر مع السلطات التركية لتسوية أي خلافات.
 
أردوغان يهدد
وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان قد قال إن مسعود البارزاني "تخطى حدوده" مهددا بـ"الثمن الباهظ" الذي قد يدفعه أكراد العراق جراء ما وصفه بتصرفهم العدواني تجاه أنقرة.

وجاء هذا التحذير عقب تصريحات البارزاني التي هدد فيها، بالتدخل في الشؤون الداخلية التركية إذا ما تدخلت أنقرة في قضية مدينة كركوك.

وقال البارزاني في مقابلة صحفية إنه إذا تدخلت تركيا في قضية كركوك "فإننا سنتدخل في قضية ديار بكر وعدد من المدن التركية".

وديار بكر هي أكبر مدينة بالمنطقة تقطنها أغلبية كردية جنوب شرق تركيا.

وردا على ذلك قال أردوغان "أنصحهم بألا يتفوهوا بكلام لا يستطيعون تحمل عواقبه، وبأن يدركوا حجمهم لأنهم قد يسحقون جراء هذا الكلام"، مهددا البارزاني بأنه "سيدفع ثمن تصريحاته غاليا".

أما وزير الدولة التركية كرساد توزمان فقال إن أنقرة ستتخذ إجراءات غير محددة "عندما يحين الوقت لذلك".

مسعود البارزاني هدد تركيا بالتدخل في قضية أكرادها (الجزيرة) 
وتخشى تركيا من سيطرة أكراد العراق على مدينة كركوك الغنية بالنفط، والتي تضم مزيجا عرقيا بعد إجراء استفتاء على وضع المدينة مقرر نهاية عام 2007.

هجوم الربيع
يأتي هذا التصعيد الإعلامي في وقت تخوض فيه أنقرة تصعيدا عسكريا ضد متمردي حزب العمال الكردستاني جنوب شرق البلاد.

فقد شن نحو ثلاثة آلاف جندي تركي -مدعومين بالمروحيات- ما سميت حملة "الربيع" العسكرية بإقليم سيرناك الجبلي قرب الحدود العراقية مما أدى حتى الآن إلى مقتل نحو 25 من الطرفين.

وقال مسؤولو أمن أتراك إن ثلاثة متمردين من حزب العمال وأربعة متمردين آخرين وجنديا قتلوا أمس في اشتباكات جنوب شرق تركيا.

المصدر : وكالات