هورتا يتقدم منافسيه بانتخابات رئاسة تيمور الشرقية
آخر تحديث: 2007/4/10 الساعة 11:15 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/4/10 الساعة 11:15 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/23 هـ

هورتا يتقدم منافسيه بانتخابات رئاسة تيمور الشرقية

النتائج الجزئية تشير لفوز هورتا بـ30% من الأصوات في العاصمة ديلي (الفرنسية)

أشارت النتائج الجزئية للانتخابات الرئاسية في تيمور الشرقية إلى تقدم رئيس الوزراء راموس هورتا على منافسيه.

وذكر المتحدث باسم اللجنة مارتينو غوسماو أن النتائج الأولية في العاصمة ديلي تشير إلى أن هورتا في المقدمة، يليه رئيس الحزب الديمقراطي فرناندو لاساما، ثم مرشح الحركة الثورية لتيمور الشرقية (فريتيلين) وفرانسيسكو غوتيريس.

وأوضح أن هورتو المناضل السابق من أجل الاستقلال حاز على 30% من الأصوات ولاساما على 25% وغوتيريس على 20%في العاصمة التي يعيش فيها خمس سكان هذه الدولة التي تضم مليون نسمة.

ويتنافس في الانتخابات الرئاسية الأولى منذ استقلال هذه الدولة الناشئة عن إندونيسيا عام 2002، رئيس الحكومة الحائز على جائزة نوبل راموس هورتا وسبعة مرشحين آخرون.

"
قال مسؤول في فريق المراقبين الأستراليين إن الانتخابات اتسمت بالشفافية والهدوء وخلت من أي أعمال عنف، مبديا إعجابه الكبير بسير العملية الانتخابية
"
ويتمتع نحو نصف مليون شخص بحق التصويت لاختيار خليفة للرئيس المنتهية ولايته شنانا غوسماو، الذي وصف الانتخابات بأنها فرصة لإثبات أن بلاده ليست دولة فاشلة.

وقال مراقبون إنهم يتوقعون ألا يحصل أي من المرشحين على نسبة 50% من الأصوات لذلك سيتم على الأرجح تنظيم دورة ثانية من الانتخابات في التاسع من مايو/أيار المقبل.

وبدأ أمس فرز أصوات المشاركين في الانتخابات التي بدأت الاثنين وسط تأخير لأسباب وصفت بالتقنية، مع العلم بأن النتائج الرسمية ستعلن يوم 19 أيريل/نيسان الجاري.

شفافية وهدوء
وقال مسؤول في فريق المراقبين الأستراليين إن الانتخابات اتسمت بالشفافية والهدوء وخلت من أي أعمال عنف، مبديا إعجابه الكبير بسير العملية الانتخابية.

وكانت الحملة الانتخابية قد شهدت اشتباكات بين أنصار غوسماو المتحالف مع هورتا وأنصار حزب فريتيلين اليساري الذي يسيطر على البرلمان سقط فيها عشرات الجرحى.

واتهم غوسماو أنصار رئيس الوزراء السابق وزعيم حزب فريتيلين اليساري مرعي الكثيري بإثارة العنف، وهو ما نفاه الأخير. مع العلم بأن حزب الكثيري فاز بأول انتخابات برلمانية في تيمور الشرقية وهو يسيطر على 55 من مقاعد البرلمان الـ88.

الرئيس المنتهية ولايته غوسماو دعم هورتا للتفرغ للانتخابات البرلمانية (رويترز)
ويوصف منصب الرئاسة في هذه الدولة الناشئة بأنه شكلي لكنه سيعطي مؤشرا للانتخابات البرلمانية التي ستجرى في يونيو/حزيران المقبل والتي يطمح غوسماو لخوضها في مسعى لانتزاع الغالبية البرلمانية من حزب فريتيلين.

وكان الكثيري الذي شغل منصب أول رئيس للوزراء في البلاد، أرغم على التخلي عن منصبه لصالح راموس هورتا بعد قلاقل جرت العام الماضي وأدت إلى عودة قوة حفظ السلام الدولية بقيادة أستراليا.

يُذكر أن أغلبية سكان هذا البلد يتبعون الكنيسة الكاثوليكية إلى جانب أقلية مسلمة. وكانت هذه الدولة الصغيرة مستعمرة برتغالية حتى ضمتها إندونيسيا عام 1975.

المصدر : وكالات