أغازاده أعلن أن إيران ستنتج 20 ألف ميغاواط من الطاقة الكهربائية خلال 20 عاما (روتيرز)

أعلنت طهران أنها مصممة على تثبيت 50 ألف جهاز طرد مركزي في مفاعل نتانز لتخصيب اليورانيوم بعد يوم من إعلانها الانتقال إلى مرحلة التخصيب على المستوى الصناعي, وهو الاعلان الذي لقي انتقادا لاذعا من الولايات المتحدة.

وقال رئيس الوكالة الإيرانية للطاقة الذرية غلام رضا أغازاده إن هدف بلاده "لا يقتصر على تثبيت ثلاثة آلاف جهاز طرد مركزي في مصنع نتانز بل وضعنا كل الخطط اللازمة لنصب خمسين ألف جهاز".
 
وردا عن سؤال حول سبب عدم إعلانه تثبيت ثلاثة آلاف جهاز بالأمس قال أغازاده "لم أكن أريد أن يقال فيما بعد إن إيران أنهت نصب ثلاثة آلاف جهاز طرد مركزي وانتهى الأمر بذلك" مضيفا أن "التجهيزات الكهربائية بنتانز مصممة لتثبيت 50 ألف جهاز".
 
وكان رضا أغازاده أعلن أمس -في كلمته أمس خلال الاحتفال بيوم الطاقة النووي الإيراني- عن بدء إنتاج أجهزة طرد مركزي بكميات كبيرة لتخصيب اليورانيوم، موضحا أن بلاده تسعى إلى إنتاج عشرين ألف ميغاواط من الطاقة الكهربائية خلال الأعوام العشرين القادمة.
 
مستوى صناعي
بدوره أعلن رئيس الجمهورية محمود أحمدي نجاد أن طهران دخلت النادي النووي ولن تستسلم للضغوط، وستواصل عملها في مجال تخصيب اليورانيوم.
 
وقال في كلمة ألقاها بنفس الاحتفال "اليوم انضم بلدنا إلى الدول المنتجة للوقود النووي على مستوى صناعي".
 
وذكر الرئيس الإيراني أن بلاده لن تسمح للدول الكبرى بوقف برنامجها النووي، وستدافع عن حقها في امتلاك الطاقة النووية حتى النهاية.
 
كما تعهد بعدم السماح بوقف البرنامج النووي، قائلا إن هذا البرنامج في طريقه إلى ما دعاه القمة. وأشار إلى أن كل الأنشطة النووية في إيران تمت تحت رقابة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، متهما مجلس الأمن بأنه أصبح خاضعا لضغوط القوى الكبرى في قراراته.
 
تحدي العالم
بالمقابل أعربت الولايات المتحدة عن قلقها الشديد لإعلان طهران انتقالها إلى مرحلة تخصيب اليورانيوم على المستوى الصناعي، واعتبرت ذلك تحديا للمجتمع الدولي ويبرر العقوبات ضدها.

ماكورماك قال إن إيران تثير الشكوك حول نواياها من برنامجها النووي (رويترز-أرشيف)
وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض جوردون جوندرو إن طهران مستمرة في تحدي المجتمع الدولي "وزيادة العزلة من حولها من خلال توسيع برنامجها النووي بدلا من تعليق تخصيب اليورانيوم". واعتبر إعادة النظر في التعاون الإيراني مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية أمرا غير مقبول.
 
أما المتحدث باسم الخارجية شون ماكورماك فاعتبر أن الإعلان الإيراني الأخير يبرر العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة على طهران، مشيرا إلى أن ذلك البلد يثير مرة أخرى الشكوك حول النوايا الحقيقية لبرنامجه النووي.
 
وأعرب ماكورماك عن أمله في أن يجري زعماء إيران "العقلاء" حسابات الربح والخسارة، وأن يتوصلوا إلى أن "النهج الحالي ليس في صالح الشعب الإيراني" وأن هناك ثمة بديلا تفاوضيا "يمكن للقيادة الإيرانية أن تختار الأخذ به".

المصدر : وكالات