أستراليا تدفع بـ300 جندي إضافي إلى أفغانستان
آخر تحديث: 2007/4/10 الساعة 15:06 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/4/10 الساعة 15:06 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/22 هـ

أستراليا تدفع بـ300 جندي إضافي إلى أفغانستان

جندي أسترالي من قوة إيساف في تيرين كوت عاصمة إقليم أرزوغان (الفرنسثية-أرشيف)
 
قررت أستراليا إرسال وحدات من القوات الخاصة إلى أفغانستان في إطار خطة لمضاعفة عدد جنودها.
 
وقال رئيس الوزراء جون هوارد في مؤتمر صحفي في كانبيرا إن بلاده سترسل 300 من القوات الخاصة إلى جنوب شرق أفغانستان حيث تدهور الوضع الأمني حسب قوله, معتبرا أن تحول أفغانستان إلى ملاذ آمن لما سماه الإرهاب "ستكون له عواقب مباشرة بالنسبة لهذا البلد وبلدان المنطقة".
 
وتشمل التعزيزات الأسترالية أيضا ضباط مخابرات وأطقم رادار ستنشر في قندهار  بجنوب البلاد.
 
وبهذه التعزيزات يرتفع عدد القوات الأسترالية في أفغانستان إلى 950 بمنتصف العام الحالي وإلى أكثر من ألف بحلول منتصف العام القادم.
 
مهمة القوات
وحدد قائد قوات الدفاع الأسترالية المارشال أنجوس هوستون مهمة التعزيزات بالبحث عن قادمة طالبان وتعطيل عمليات الحركة.
 
ولم تتكبد القوات الأسترالية خسائر بشرية تذكر في أفغانستان ولم يقتل من أفرادها إلا جندي واحد في انفجار لغم أرضي بجنوب البلاد في فبراير/شباط 2002.
 
وسحبت أستراليا قواتها من أفغانستان في سبتمبر/أيلول الماضي لكنها أبقت على نحو 500 جندي (370 من أفراد الهندسة و120 من الحماية) هم أفراد قوة للمساعدة في إعادة إعمار إقليم أرزوغان.
 
هجمات متصاعدة
وتأتي التعزيزات الأسترالية على خلفية تصاعد هجمات طالبان على قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) الذي لقي أمس سبعة من جنوده -ستة منهم كنديون والسابع لم تحدد هويته- مصرعهم في انفجار عبوتين ناسفتين غربي قندهار جنوبي أفغانستان.
 
ويشكل مقتل الجنود السبعة أحد أكبر خسائر قوات التحالف في يوم واحد منذ مقتل 16 جنديا أميركيا في تحطم مروحية بعد تعرضها لنيران أرضية في يونيو/حزيران 2005.
 
كما أعلنت السلطات الأفغانية اليوم أن جنديين وشرطيا من القوات الحكومية قتلوا في هجومين منفصلين لحركة طالبان في جنوب أفغانستان أحدهما في قندهار المعقل السابق للمتمردين.
 
رهائن
من جهة أخرى هددت طالبان بإعدام أربعة أفغان في فريق طبي وسائقهم خطفوا قبل نحو أسبوعين قرب قندهار ما لم تستجب الحكومة الأفغانية لمطالب بالإفراج عن اثنين من قياديها.
 
وقال شهاب الدين عطيل المتحدث باسم القائد العسكري لطالبان الملا داد الله إن مصير الرهائن الخمسة سيكون كمصير الصحفي أجمل نقبشندي، الذي نفذ فيه حكم الإعدام أمس، ما لم تبدأ الحكومة بمفاوضات مع الحركة لإطلاق سراح الرهائن قبل 15 أبريل/نيسان الجاري.
 
وكان مقاتلون للحركة خطفوا فريقا طبيا أفغانيا مكونا من أربعة أشخاص وسائقهم يوم 27 مارس/آذار الماضي. وطالبت الحركة قبل أسبوع بالإفراج عن ناشطيها من السجون الأفغانية مقابل إطلاق سراحهم.
 
ولم يشر المتحدث باسم طالبان إلى فرنسيين يعملان في منظمة إنسانية وخطفا مع ثلاثة مرافقين أفغان في الثالث من الشهر الحالي جنوبي غربي البلاد.
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: