الدول الست تبحث مشروع قرار لفرض عقوبات جديدة على إيران (الفرنسية-أرشيف)

تستأنف اليوم المحادثات بشأن الملف النووي الإيراني على صعيدين مختلفين، الأول في نيويورك حيث سيجتمع سفراء الدول الست الكبرى، والثاني في موسكو التي ستشهد مفاوضات بين إيران وروسيا بشأن مفاعل بوشهر النووي.

ويلتقي مجددا صباح اليوم الجمعة سفراء الدول الست في الأمم المتحدة لاستئناف محادثاتهم حول هذا الملف بعدما لم يتوصلوا إلى أي اتفاق لتقريب وجهات النظر بينهم في اجتماع عقدوه أمس الخميس بنيويورك.

واستمر الاجتماع المغلق، الذي ضم سفراء الصين والولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا، 45 دقيقة في مقر البعثة البريطانية بالأمم المتحدة.

واستبعد السفير الروسي فيتالي شوركين التوصل إلى اتفاق على مشروع قرار هذا الأسبوع رغم أنه تحدث عن "بعض التقدم" وعن "محادثات جيدة"، بينما قالت مصادر حضرت المفاوضات إن الصين وروسيا تعترضان على مقترحات في مشروع القرار الذي يناقش فرض العقوبات على إيران.

وأعلن دبلوماسيون أن مقترحات العقوبات تشمل حظرا إلزاميا على السفر وقيودا مالية وتجارية وتوسيع قائمة الشركات والمسؤولين الإيرانيين المزمع تجميد أموالهم.

مفاوضات روسية إيرانية
ومن جهة أخرى تستأنف اليوم الجمعة في موسكو المفاوضات الروسية الإيرانية بشأن المفاعل النووي ببوشهر جنوبي إيران.

وقالت الشركة الروسية التي تتولى بناء المفاعل إن طهران تأخرت في دفع أقساط توجبت عليها يوم 17 يناير/كانون الثاني الماضي، وأضافت أنها تواصل رغم ذلك الوفاء بالتزاماتها.

ونفت إيران أي تأخير في الدفع، وقال كبير مفاوضي الملف النووي الإيراني علي لاريجاني الخميس في طهران إن بلاده تفاوض الروس لأنهم طلبوا منها أن تسدد لهم مبالغ قبل موعد استحقاقها.

وكانت الوكالة الفدرالية الروسية للطاقة النووية لمحت يوم 20 فبراير/شباط الماضي إلى أن موسكو قد تؤخر إرسال الوقود النووي إلى مفاعل بوشهر بسبب مشاكل مالية لدى الجانب الإيراني.

المصدر : وكالات