شيراك: نظام الصواريخ يثير العديد من الأسئلة
(رويترز-أرشيف)
حذر الرئيس الفرنسي جاك شيراك من إحياء الانقسامات القديمة في أوروبا بسبب مخطط واشنطن لإقامة نظام دفاعي مضاد للصواريخ بشرق القارة.
 
وقال شيراك خلال مؤتمر صحفي عقب قمة لقادة الاتحاد الأوروبي في بروكسل "ينبغي أن نكون حذرين للغاية بألا نتجه نحو خلافات جديدة في أوروبا، وألا نعود إلى نظام عتيق".
 
وأضاف أن الخطة الأميركية "تثير عددا من الأسئلة التي يجب أن ندرسها بالتفصيل".
 
وعبرت الولايات المتحدة مؤخرا عن نيتها نصب نظام مضاد للصواريخ في بولندا والتشيك قالت إن بإمكانها إسقاط أي صواريخ تطلق من دول تصفها واشنطن بالمارقة مثل إيران وكوريا الشمالية.
 
وأثارت الخطة توترات بين دول حلف شمال الأطلسي ورفضت التشيك الانتقادات لمحادثاتها مع الولايات المتحدة بشأن احتمال مشاركتها في استضافة النظام الدفاعي بعد أن قالت لوكسمبورغ إن هذا يهدد بخلق توترات جديدة مع روسيا.
 
وأعربت روسيا بالفعل عن انزعاجها من هذا المخطط قائلة إن النظام الدفاعي سيخل بتوازن القوى الذي تم التوصل إليه في أوروبا بعد الحرب الباردة، وهددت بالانسحاب من معاهدات حظر انتشار الأسلحة ردا على ذلك.
 
وكان استطلاع للرأي أجري الأسبوع الماضي أظهر أن نحو ثلثي مواطني التشيك يعارضون استضافة النظام الدفاعي.
 
ويذكر أن واشنطن طلبت في وقت سابق من بولندا والتشيك "استضافة" أجزاء من النظام بحيث تتولى بولندا تدعيم قواعد الدرع الصاروخي المنصوبة في الولايات المتحدة، على أن تستضيف جمهورية التشيك المجاورة نظام رادار ومركز تتبع في إطار نظام الدرع الصاروخي.

المصدر : رويترز