الأمم المتحدة تجدد طلب نشر قوة سلام بدارفور
آخر تحديث: 2007/3/9 الساعة 00:59 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/3/9 الساعة 00:59 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/20 هـ

الأمم المتحدة تجدد طلب نشر قوة سلام بدارفور

بان كي مون (يمين) بعث رسالة جديدة للبشير بخصوص قوة السلام (الفرنسية-أرشيف)

بعث الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون رسالة جديدة إلى الخرطوم يوضح فيها تفاصيل قوة السلام الأفريقية الدولية التي يتم التخطيط لتشكيلها ونشرها في دارفور.
 
يأتي هذا ضمن الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إيجاد حل لقضية إقليم دارفور.
وأوضحت ميشال مونتاس الناطقة باسم مون أن الأخير وجه رسالة ثانية إلى الرئيس السوداني عمر البشير يوضح فيها تفاصيل قوة السلام الأفريقية الدولية السالفة الذكر.
 
قوة هجينة
وأشارت إلى أن "الأمين العام كتب إلى الرئيس السوداني حول إطار العملية الهجينة التي تم الاتفاق عليها بين الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة".
 
القوة الأفريقية فقدت 11 جنديا بدارفور (رويترز-أرشيف)
وقالت إن المنظمتين اتفقا على ضرورة نشر ما بين "19 و20 ألف عسكري فضلا عن 3700 عنصر من الشرطة و19 وحدة للشرطة في الوضع الراهن على الأرض بدارفور".
 
وأضافت "على أساس هذه الاستنتاجات ستباشر الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي وضع خطط عملية مفصلة".
 
ويفترض أن تحل هذه القوة "الهجينة" مكان قوة حفظ السلام الأفريقية في دارفور. ويرفض السودان حتى الآن انتشار قوة أممية في الإقليم.
 
وكان الأمين العام الأممي قد وجه في يناير/ كانون الثاني الماضي رسالة إلى السودان يطلب فيها الإذن بإرسال 2300 جندي من الأمم المتحدة إلى دارفور تمهيدا لانتشار القوة الجديدة المشتركة.
 
يذكر أن عدد قتلى قوة حفظ السلام الأفريقية التي تم نشرها في دارفور منذ نحو عامين بلغ 11 جنديا. ولا يزال ضابط في هذه القوة مفقودا منذ ديسمبر/ كانون الأول 2006.
 
دور ليبي
أندرو ناتسيوس يقول إن طريق مفاوضات السلام واحد (الفرنسية)
وفي سياق متصل يزور الموفد الأميركي إلى السودان أندرو ناتسيوس اليوم طرابلس بهدف بحث دور ليبيا في جهود تسوية نزاع  دارفور.
 
وكان ناتسيوس قد أوضح أمس في مؤتمر صحفي بالخرطوم أنه سيتباحث مع الزعيم الليبي معمر القذافي حول دور طرابلس في تسوية نزاع دارفور.
 
وقال "نعتقد أنه ينبغي أن يكون هناك طريق واحد لمفاوضات السلام (في دارفور) هي طريق الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي".
 
وأضاف الموفد الأميركي بعد مشاورات استمرت ساعتين مع الرئيس السوداني عمر البشير "نعلم أن ثمة طرقا أخرى يتم تنظيمها وسنطلب دمج الجهود الإقليمية بتلك التي تقوم بها الأمم المتحدة".
 
وتشارك ليبيا على غرار إريتريا في مساعي السلام بدارفور.
 
وكان الزعيم القذافي قد نظم يوم 21 فبراير/ شباط الماضي في طرابلس قمة حول دارفور مع الرؤساء السوداني والإريتري آسياس أفورقي والتشادي إدريس ديبي.
 
وتؤكد الأمم المتحدة أن نحو 200 ألف شخص قتلوا في دارفور ونزح أكثر من مليونين آخرين خلال أربع سنوات، لكن الخرطوم تشكك في هذه الأرقام وتعتبرها "مضخمة".
المصدر : وكالات