لجنة بالكنيست تفشل في تبني عزل كتساف
آخر تحديث: 2007/3/8 الساعة 00:55 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/3/8 الساعة 00:55 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/18 هـ

لجنة بالكنيست تفشل في تبني عزل كتساف

كتساف رفض جميع الضغوط للتقدم باستقالته (الفرنسية-أرشيف)

فشلت لجنة بالكنيست الإسرائيلي في تمرير إجراء عزل الرئيس الإسرائيلي موشيه كتساف على خلفية اتهامه بالاغتصاب والتحرش الجنسي.

وأيد سبعة نواب فقط من أعضاء لجنة الشؤون البرلمانية البدء في إجراءات العزل وعارضه أربعة وامتنع نائب واحد عن التصويت، فيما منع ستة آخرون من التصويت بسبب غيابهم المتكرر عن جلسات اللجنة السابقة الخاصة بهذه القضية.

يشار إلى أن تبني مثل الإجراء داخل اللجنة كان يتطلب موافقة ثلاثة أرباع أعضاء اللجنة أي 19 صوتا من 25 ليحال القرار إلى تصويت عام في الكنيست حيث يجب أن يحوز موافقة ثلثي الأعضاء أي 90 من 120 ليصبح نافذا.

ومن المقرر أن يدلي كتساف (61 عاما) بأقواله في القضية أمام المدعي العام مناحم مزوز في الثاني من مايو/ أيار والمقبل. وقد طلب في أواخر يناير/ كانون الثاني الماضي تعليق مهامه لفترة ثلاثة أشهر، إثر إعلان المدعي العام عزمه توجيه الاتهام له بالاغتصاب والتحرش الجنسي وعرقلة عمل القضاء وتهديد الشهود.

ويتمتع كتساف بحصانة طالما لم يقدم استقالته أو يعزله الكنيست، وقال إنه سيستقيل فقط إذا ما قرر المدعي العام تثبيت اتهامه.

ويواجه الرئيس الإسرائيلي تهم اغتصاب موظفة عندما كان وزيرا للسياحة بين العامين 1998 و1999 والتحرش جنسيا بثلاث موظفات أخريات في الرئاسة التي تولاها عام 2000 إضافة لتلقي رشى وسوء استغلال السلطة وخيانة الثقة، وقد تصل العقوبة في حال إدانته إلى السجن 16 عاما.

وتنتهي ولاية كتساف في يوليو/ تموز المقبل وقد نفى التهم الموجهة له ورفض الاستجابة لضغوط الرأي العام وكبار المسؤولين للاستقالة من منصبه.

يشار إلى أن الرئيس السابق عيزرا وايزمان أجبر على الاستقالة عام 2000 بعد الكشف عن تلقيه 450 ألف دولار من رجل أعمال فرنسي عندما كان عضوا في الكنيست ووزيرا في ثمانينيات القرن الماضي.

وتلاحق عددا من كبار المسؤولين الإسرائيليين السابقين والحاليين فضائح فساد بينهم رئيس الوزراء إيهود أولمرت.

المصدر : وكالات