تسعى أكثر من ثلاثين بلدة في ولاية فيرمونت شرقي الولايات المتحدة  إلى مساءلة الرئيس الأميركي جورج بوش بهدف عزله، ودعت 16 بلدة أخرى على الأقل في منطقة نيو إنغلاند الإدارة الأميركية لسحب القوات من العراق.
 
وقال جيمس ليس -وهو محام من فيرمونت ساعد في صياغة القرارات وحشد الأصوات- "نحن نطرح المساءلة على الطاولة، الناس في كل تلك البلدات يصوتون من أجل بدء هذه العملية وإعادة القوات إلى الوطن الآن".
 
وصدرت القرارات أمس في الاجتماع السنوي لبلدات فيرمونت وهو تقليد من العصر الاستعماري يناقش فيه المواطنون قضايا اليوم سواء أكانت كبيرة أم صغيرة وهو إجراء رمزي لا يمكن أن يجبر الكونغرس على مساءلة وعزل بوش.
 
وبعد التصويت على الميزانيات والبنود الروتينية الأخرى أيد مواطنون من 32 بلدة في فيرمونت إجراء يدعو الكونغرس الأميركي لتطبيق بنود المساءلة بهدف العزل ضد بوش، لأنه ضلل الأمة بشأن أسلحة الدمار الشامل لدى العراق، ولأنه تورط في تسجيلات غير مشروعة ضمن اتهامات أخرى.
 
ونأى الكونغرس الجديد الذي يسيطر عليه الديمقراطيون بنفسه عن الموضوع ولم تجد دعوة وجهها السيناتور راسل فينغولد عن ولاية ويسكونسن في العام الماضي لتوجيه اللوم رسميا إلى بوش وهي خطوة تقل عن المساءلة بهدف العزل.
 
وقال النائب ديفد زوكرمان إنها يمكن أن تساعد في إثارة مزيد من المناقشات في الكونغرس. من جهته أوضح زوكرمان -وهو سياسي من مدينة بيرلنغتون وهي أكبر مدينة في فيرمونت- "الرئيس يجب أن يحاسب".

المصدر : وكالات