تشيني حزين لإدانة ليبي بقضية عميلة الاستخبارات
آخر تحديث: 2007/3/7 الساعة 06:58 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/3/7 الساعة 06:58 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/18 هـ

تشيني حزين لإدانة ليبي بقضية عميلة الاستخبارات

لويس ليبي قد يواجه حكما بالسجن 25 عاما (الفرنسية)

عبر ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي عن خيبة أمله الشديدة بسبب إدانة مدير مكتبه السابق لويس ليبي في قضية الكشف عن هوية عميلة للاستخبارات الأميركية انتقاما من زوجها الذي شكك في مبررات جورج بوش لغزو العراق.

وقال تشيني مادحا مدير مكتبه السابق "لقد خدم سكوتر (لقب ليبي) أمتنا بلا كلل وبأداء بالغ التميز على مدى سنوات كثيرة من الخدمة العامة".

وكانت المتحدثة باسم البيت الأبيض قالت إن الرئيس بوش يحترم حكم القضاء غير أنه أعرب عن حزن تجاه ليبي وعائلته. وأضافت أن الرئيس لن يدلي بمزيد من التعليقات على القضية، لأن الإجراءات القانونية مازالت مستمرة.

وأعرب تيودور ويلس محامي ليبي في تصريحات للصحفيين عن خيبه أمله تجاه قرار المحلفين، وقال إنه سيتقدم بالتماس لإعادة المحاكمة وإذا رفض سيطعن على الحكم، وأعرب عن ثقته بأنه سيبرأ في النهاية.

وقد رحب قادة الحزب الديمقراطي بالإدانة، معتبرين أنها تشير إلى محاولات إدارة بوش لإسكات الأصوات المعارضة لغزو العراق.

وقالت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي إن ذلك يعطي صورة مثيرة للقلق لأسلوب العمل الداخلي في إدارة بوش على أعلى المستويات، ومحاولات طمس أي انتقادات لغزو العراق.

أما زعيم الأغلبية الديمقراطية بمجلس الشيوخ هاري ريد فقال إن محاكمة ليبي كشفت المزيد من الحقائق عن دور تشيني في القضية التي وصفها بالدنيئة.

ودعا ريد الرئيس الأميركي لعدم إصدار أي عفو عن ليبي وذلك بعد أن تحدثت بعض الأوساط القانونية عن صلاحيات الرئيس في العفو عن ليبي.

ليبي هل كان كبش فداء لسياسة بوش في العراق (الفرنسية)
ملف قديم
وكان السفير السابق جوزيف ويلسون -زوج عميلة الاستخبارات (CIA) التي تم تسريب اسمها- اتهم في يوليو/ تموز 2003 إدارة بوش بتضخيم ما وصف بتهديد أسلحة الدمار الشامل في العراق وكذب ما قاله بوش من أن الرئيس العراقي السابق صدام حسين حاول شراء كميات كبيرة من اليورانيوم من النيجر.

وكشفت الصحف الأميركية بعد ذلك أن فاليري بلام زوجة السفير ويلسون عميلة للاستخبارات المركزية، وفتح تحقيق لتحديد المسؤول عن كشف العميلة باعتبار أن ذلك جريمة اتحادية بموجب القانون الأميركي.

وأدانت هيئة المحلفين ليبي بأربع تهم، تشمل عرقلة العدالة والحنث باليمين والإدلاء بشهادة زور، وبرئ فقط من تهمة الكذب على مكتب التحقيقات الاتحادي (FBI). ويعد ليبي أرفع مسؤول يحاكم ويدان من إدارة جورج بوش منذ توليه الرئاسة عام 2001.

ويواجه ليبي (56 عاما) الذي أنكر التهم الموجهة إليه عقوبة قد تصل إلى السجن 25 عاما. ويعتبر ليبي من أبرز دعاة غزو العراق وقال أيضا إن عدم الدقة في شهاداته يعود إلى ذاكرته السيئة.

المصدر : وكالات