الأعضاء الدائمون بمجلس الأمن يسعون لصرامة أكبر مع إيران (رويترز-أرشيف) 

أعربت الدول الأعضاء الخمس الدائمة بمجلس الأمن إضافة إلى ألمانيا عن نيتها تشديد العقوبات المفروضة على إيران.
 
وأعلن دوميساني كومالو سفير جنوب أفريقيا في الأمم المتحدة أمس أن الأعضاء الخمسة الدائمين في المجلس (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا) وألمانيا، تبحث بهذا الخصوص "في مسألة منع السفر وإضافة أشخاص آخرين إلى لائحة الأشخاص الذين جمدت أرصدتهم، وفي اتخاذ تدابير حول صادرات الأسلحة وتدابير مالية وتجارية".
 
وأضاف كومالو الذي ترأس بلاده مجلس الأمن لشهر مارس/ آذار الجاري، أن البلدان الستة لم تتفق بعد على مشروع قرار، مشيرا إلى أنها أطلعت الأعضاء غير الدائمين في المجلس على نتائج مناقشاتها حول إيران.
 
والتقت البلدان الستة الاثنين في مقر البعثة البريطانية لمحاولة التوصل لاتفاق على تشديد العقوبات ضد طهران.
 
وكان السفير الفرنسي جان مارك دو لا سابليير أشار إلى أن السفراء الستة اتفقوا على إطار "قرار جديد سيكون متطابقا مع مبدأ المقاربة التدريجية والمتشددة" ضد إيران.
 
وتبنى مجلس الأمن في 23 ديسمبر/ كانون الأول الماضي القرار (1737) الذي ينص على عقوبات ضد إيران يرغب الأميركيون في تشديدها مقابل الروس والصينيين الذين يسعون إلى تلطيفها.
 
طهران شرعت في بناء أول محطة محلية للطاقة النووية (الفرنسية-أرشيف)
محطة نووية
وفي تطور مواز نقل عن رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية قوله أمس إن إيران بدأت بناء محطة للطاقة النووية بالجهود الذاتية.
 
ونسبت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية إلى غلام رضا أغازاده رئيس هيئة الطاقة الذرية قوله "بتكليف من الرئيس (محمود أحمدي نجاد) بدأ بناء أول محطة محلية للطاقة النووية بقدرة 360 ميغاوات". ولم يفصح عن مزيد من التفاصيل.
 
الوكالة الدولية
من جانبه أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي أن الوكالة ما زالت حتى الآن غير قادرة على تقديم دليل على أن النووي الإيراني محض سلمي، كما دعا في الوقت نفسه إلى حل تفاوضي للأزمة.
 
وقال البرادعي إن الوكالة استطاعت التحقق من أن المواد النووية المعلنة لم تحول للاستخدام العسكري، لكنها عجزت عن إعادة بناء تاريخ البرنامج النووي الإيراني وبعض مكوناته بسبب نقص الشفافية والتعاون اللازمين من جانب طهران.
 
وأضاف "لم نشهد تحويل مواد نووية، ولم نر قدرات لإنتاج مواد يمكن أن تستخدم في إنتاج أسلحة".
 
لكن السفير الإيراني لدى الوكالة الدولية علي أصغر سلطانية اعتبر أن تصريحات البرادعي "أفضل دليل على تأكيدنا أن نشاطاتنا هدفها محض سلمي".
 
وكرر تأكيدات بلاده السابقة أنها لن تتخلى أبدا عن "حقها الثابت" في الاستخدام السلمي للطاقة النووية، مبديا في الوقت نفسه استعداد طهران للجلوس على طاولة المفاوضات لإزالة كل الغموض المحيط بنشاطاتها النووية.

المصدر : وكالات