معايير سلامة النقل الجوي في إندونيسيا تعتبر من بين الأسوأ في العالم (الفرنسية)
 
راجعت إندونيسيا حصيلة حادث احتراق طائرة جنوب جاكرتا, قائلة إن عدد القتلى 23 وليس خمسينا كما ذكر في الصباح.
 
وقالت السلطات إن أكثر من 115 شخصا استطاعوا النجاة بأنفسهم من الطائرة التي كانت تحمل 140 راكبا سبعة منهم من طاقمها.
 
شهادة الناجين
وحكى شهود مصدومون ومضرجون بالدماء كيف انحرفت الطائرة -المملوكة لشركة غارودا الحكومية- وهي تهم بالنزول في مطار يوغياكرتا إلى الجنوب الشرقي من جاكرتا عن المدرج, ودمرت أحد الحواجز لتستقر في حقل أرز.
 
الشركة المالكة قالت إن الطائرة دخلت الخدمة في 1992 وفحصت آخر مرة الشهر الماضي (الفرنسية)
وقال شهود آخرون إن العجلة الأمامية انفجرت قبل ملامسة أرضية المدرج, ليندلع حريق تبعته انفجارات صغيرة خرجت بالطائرة من مسارها, وتحدث ركاب آخرون عن حريق بالجناح.
 
وأظهر شريط -عرضه تلفزيون أسترالي صوره أحد الناجين مباشرة بعد الحادث- الركاب وهم يغادرون الطائرة, فيما الدخان الأبيض ثم البرتقالي يندفع من جسمها, ثم دوى انفجار, على الأرجح بسبب وصول النيران إلى خزان الوقود.
 
تحقيق بالحادث
وأمر رئيس إندونيسيا بفتح تحقيق فوري في احتمال وجود أسباب غير فنية للكارثة الجوية الثالثة من نوعها خلال نحو ثلاثة أشهر.
 
وكان يوجد على متن الطائرة تسعة أستراليين هم صحفيون وموظفون في الخارجية الأسترالية يرافقون وزير الخارجية ألكسندر داونر الذي كان مسافرا على متن طائرة أخرى, ووصل إلى جاكرتا.
 
وقال دوانر إن خمسة أستراليين جرحوا وأربعة في عداد المفقودين, فيما قال رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد إنه لم يتلق أية تقارير عن فرضية العمل الإرهابي.
 
وأمر هوارد بتسخير كل الإمكانات للمساعدة في إخلاء الناجين الذين يحتاجون العلاج في أستراليا.
 
وشهدت إندونيسيا سلسلة من كوارث النقل, في الأشهر الأخيرة, فقد قتل 102 في أول أيام العام الحالي في تحطم طائرة في يناير/كانون الثاني الماضي في رحلة بين جزيرتي جاوا وسولاويزي, وقبلها بنحو ثلاثة أسابيع هلك نحو أربعمائة شخص بغرق عبارة في بحر جاوا.

المصدر : وكالات