الشرطة تحاول إطفاء سيارة أحرقها المحتجون (رويترز)

بدأت السلطات الدانماركية في تدمير مركز شبابي بالعاصمة كانت أوامر بإخلائه من ناشطين يساريين وفوضويين الخميس الماضي السبب في إشعال أسوء أحداث شغب تشهدها البلاد خلال 14 عاما, تسبب في وقوع 20 جريحا.
 
وانهمكت رافعة مزودة بكرة تهشيم في تحطيم المبنى الواقع في حي نوريبرو متعدد الأعراق دون أن تحمل شارة تدل على الشركة التي تملكها, فيما كان العمال يلبسون أقنعة حماية لهوياتهم.
 
وانتشر في محيط المبنى سيارات الشرطة, ووراءها عشرات الشبان من المحتجين.
 
فوضويون ويساريون
وكان المركز الثقافي مكانا يتجمع فيه الفوضويون والجماعات اليسارية والموسيقيون, وكانوا يعتبرونه مكانا يحق لهم الإقامة فيهم مجانا.
 
غير أن البلدية قررت عام 20001 بيع المركز المكون من أربعة طوابق لجماعة مسيحية وصفها المحتجون باليمينية المتطرفة والمعادية للمثليين.
 
ودامت المواجهات ثلاث ليال أحرقت خلالها عشرات السيارات وصناديق قمامة, وانتهت باعتقال نحو 600 شخص بينهم ناشطون أجانب من السويد والنرويج وألمانيا والولايات المتحدة -حسب الشرطة- وتم التحفظ في الحجز على ثلثهم.
 
وتعتبر الاحتجاجات التي تسببت حسب صحيفة بوليتيكن في خسائر بـ 2.4 مليون دولار, الأسوأ منذ عام 1993 الذي شهد احتجاجات على نتائج الاستفتاء على الاتحاد الأوروبي.

المصدر : وكالات