دوست بلازي لم يشر إلى أن الفرنسيين كانوا مخطوفين (الفرنسية-أرشيف)
اتهم مسؤول إثيوبي القوات الإريترية بخطف مجموعة تضم خمسة أوروبيين وعددا من الإثيوبيين في منطقة نائية داخل إثيوبيا ونقلهم إلى معسكر للجيش قرب الحدود بين البلدين الواقعين في القرن الإفريقي.
 
ونقلت الوكالة الإثيوبية الحكومية أن الأمن الاتحادي قال إن خمسة إثيوبيين من 13 آخرين خطفوا على أيدي رجال مسلحين الخميس، أصبحوا في عهدة القوى الأمنية الإثيوبية.

وقال رئيس منطقة عفار الإقليمية إسماعيل علي سيرو "لدينا تأكيد بأن عناصر القوات الخاصة جاؤوا من معسكر التدريب العسكري في عرات داخل إريتريا"، غير أن الجانب الإريتري علاقته بالاختطاف.
 
وأشار سيرو إلى أنهم أحرقوا أربع سيارات ومنزلين قبل أن يغادروا مع المجموعة المخطوفين، موضحا أنهم نقلوا إلى منطقة ويما في إقليم عصب بإريتريا، وأكد تصريحه إثيوبيان من منطقة عفار لم يتم خطفهما.
 
كانوا مفقودين
وفي السياق أبقت فرنسا حالة الغموض حول القصة الحقيقية بشأن ما حدث للفرنسيين، فقد أعلن وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي اليوم أن الفرنسيين الذين كانوا مفقودين منذ بضعة أيام التقوا في ميكيلي شمال شرق إثيوبيا ممثلا عن السفارة الفرنسية.
 
وأشار إلى أن وزارة الخارجية "تواصل التحقق من عدم وجود فرنسي آخر في المنطقة المعنية". وكانت الوزارة أعلنت الجمعة أن "لا جديد لديها" عن نحو عشرة مواطنين فرنسيين مفقودين.
 
وقال صحفي فرنسي في ميكيلي في اتصال إن المخطوفين المفترضين "شرحوا لنا أنهم سمعوا بالصدفة من إذاعة دولية أنهم مفقودون وقرروا  اختصار جولتهم من أجل طمأنة العالم" على مصيرهم.

المصدر : وكالات