ألفريدو رينادو يقود تمردا بتيمور الشرقية منذ عام 2006 (الفرنسية-أرشيف)
أعلنت أستراليا أن أربعة من متمردي تيمور الشرقية قتلوا خلال هجوم شنته قواتها قرب العاصمة ديلي, مؤكدة أن قائد المتمردين تمكن من الفرار.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع إن قوة الأمن الدولية(آي إس إف)  شنت عملياتها في سام جنوبي ديلي, مضيفا أن الهدف من العملية كان اعتقال قائد المتمردين ألفريدو رينادو وأنصاره.

وأضاف أن القوات -التي شنت هجومها مدعومة بالدبابات والمروحيات- لم تتمكن من اعتقال رينادو, لكن عمليات البحث ستتواصل لبلوغ هدفها.

وكان رئيس تيمور الشرقية شانانا غوسماو اتهم المتمردين بالهجوم على مركز لحرس الحدود والاستيلاء على 25 قطعة سلاح, وسمح للقوات الأسترالية بمطاردة قائدهم والقبض عليه.

وتحاصر القوات الدولية رينادو منذ الثلاثاء الماضي مع قواته بمدينة سام التي تبعد نحو 50 كلم جنوب العاصمة التيمورية ديلي, حيث رفض التفاوض بشأن تسليم نفسه مطالبا في الوقت ذاته بإجراء محادثات مباشرة مع الحكومة.

وتزعم الضابط المتمرد رينادو مجموعة من الجنود يمثلون ثلث الجيش فروا في أبريل/نيسان 2006 منددين بما وصفوه بالتمييز، وتظاهروا حينها في شوارع العاصمة.

وتلت ذلك أعمال عنف استمرت عدة أسابيع وتسببت بمقتل 37 شخصا, مما أدى إلى نشر قوة دولية قوامها 3200 شرطي وعسكري من أستراليا وماليزيا والبرتغال.
 
وقبض على قائد المتمردين في أغسطس/آب الماضي لكنه تمكن من الفرار من سجنه.

المصدر : وكالات