جيران تنزانيا يتجاهلون دعوة أميركية للضغط على موغابي
آخر تحديث: 2007/3/30 الساعة 19:28 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/3/30 الساعة 19:28 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/12 هـ

جيران تنزانيا يتجاهلون دعوة أميركية للضغط على موغابي

موغابي يغادر اجتماعا لمجموعة تنمية أفريقيا الجنوبية (الفرنسية)

قال رئيس زيمبابوي روبرت موغابي إنه غادر اجتماعا لمجموعة تنمية أفريقيا الجنوبية في تنزانيا دون أن يوجه له أي انتقاد على سجل حقوق الإنسان في بلاده, بل وحمل معه دعوة من التكتل الإقليمي للمعارضة الزيمبابوية للاعتراف به رئيسا شرعيا.
 
وقال موغابي (83 عاما) متحدثا في مدينة شونا بعد القمة التي عقدت في تنزانيا -وحضرها تسعة قادة من 14-"حصلنا على دعمهم الكامل, ولم ينتقد ولا حتى شخص واحد أفعالنا".
 
وتتهم عواصم غربية موغابي بالتسلط وقمع المعارضة وقيادة البلاد إلى حافة الانهيار سياسيا واقتصاديا.
 
انتخابات الرئاسة
وتبحث اللجنة المركزية في الحزب الحاكم "الاتحاد الوطني الأفريقي الزيمبابوي-الجبهة الوطنية" تصديق قرار من المكتب السياسي يقضي بتمكين موغابي -الذي يرأس البلاد منذ استقلالها عن بريطانيا في 1980- من التقدم للانتخابات الرئاسية العام القادم, رغم احتجاجات المعارضة التي تقودها "الحركة من أجل التغيير الديمقراطي".
 
ويجري بحث تنظيم الانتخابات في موعدها في 2008 بحيث يتقدم لها موغابي, أو تأجيلها لـ2010 لتكون متزامنة مع الانتخابات التشريعية, بدعوى التقليل من الإنفاق, ما يعني تلقائيا التمديد له لعامين.
 
تسعة من رفاق تسفانغيراي الذي يتلقى العلاج متهمون بالضلوع بأعمال عنف (الفرنسية)
ودعت الولايات المتحدة القمة الإقليمية لتبني إعلان واضح يعتبر "تصرف زيمبابوي غير مقبول", واعتبرت على لسان الناطق باسم خارجيتها شون ماكورماك أن شعب زيمبابوي "يتحمل عبء السياسة السيئة التي يطبقها نظام روبرت موغابي، إن على صعيد تدهور وضع حقوق  الإنسان أو على صعيد جر بلاده نحو الهاوية اقتصاديا".
 
غير أن القمة دعت إلى رفع العقوبات الغربية المفروضة على نظام موغابي -التي تشمل حظر السفر وتجميد الحسابات- وإن دعته لمحاورة المعارضة وكلفت رئيس جنوب أفريقيا ثابو مبيكي بدور الوسيط.
 
انقضاض
وشهدت الأسابيع الأخيرة انقضاضا على رموز المعارضة بمن فيهم قيادي "الحركة من أجل التغيير الديمقراطي" مورغان تسفانغيراي الذي تعرض لضرب مبرح قبل نحو أسبوعين, وهو ما أقر به موغابي قائلا "لقد أبلغتهم أنه تعرض للضرب, لكنه يستحق ما وقع له".
 
غير أن الأمين العام لمجموعة تنمية أفريقيا الجنوبية تنداي بيتي قال إن الحوار قد يجدي سياسيا, لكنه قد لا ينفع لإنهاء الأزمة الاقتصادية وخفض تضخم بلغ 1700%, أو بطالة بلغت 80%.
المصدر : وكالات