شيخ عبد الرحمان (يسار) وصديق الإسلام بنغلا باي (يمين) اتهما بتفجيرات عديدة (الفرنسية)

أعدمت السلطات البنغالية ستة إسلاميين اليوم بتهمة تنفيذ سلسلة تفجيرات بالقنابل عام 2005 حسب ما أفاد مسؤول رفيع.
 
وقال المفتش العام للسجون في بنغلاديش زكير حسن إن زعيم ما يسمى جماعة مجاهدي بنغلاديش شيخ عبد الرحمان ونائبه صديق الإسلام بنغلا باي كانا ضمن المعدومين وإن الجثامين الستة سلمت لعائلاتهم.
 
وثبتت على عبد الرحمان وصديق الإسلام في 2006 تهمة الوقوف وراء تفجيرات ذهب ضحيتها قاضيان في نوفمبر/ تشرين الثاني 2006.
 
ووجهت للرجلين أيضا تهمة الاضطلاع في تفجيرات أخرى هزت البلد في 17 أغسطس/ آب 2005 وقتلت 28 شخصا بما فيهم 4 انتحاريين.
 
واستهدفت التفجيرات جهات في القضاء والإدارة والشرطة. وألقت الحكومة البنغالية المسؤولية فيها على جماعة مجاهدي بنغلاديش المحظورة في هذا البلد العلماني.
 
واتخذت السلطات البنغالية إجراءات أمنية مشددة بعد تنفيذ عمليات الإعدام، بيد أن محافظ الشرطة الوطنية نور محمد شكك في إمكانية قيام نشطاء من الجماعة بأعمال انتقامية من "العيار الثقيل".
 
وعلق المحلل السياسي امتياز أحمد من جامعة داكا بأن إعدام النشطاء الإسلاميين لا يعني انتهاء النشاط الإسلامي في بنغلاديش معتبرا أن الحكومة البنغالية "مطالبة بمقاومة فلسفة التطرف الإسلامي إذا أرادت القضاء نهائيا على شبكاته".

المصدر : وكالات