فضيحة مستشفى والتر ريد تطيح بوزير الجيش الأميركي
آخر تحديث: 2007/3/3 الساعة 05:40 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/3/3 الساعة 05:40 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/14 هـ

فضيحة مستشفى والتر ريد تطيح بوزير الجيش الأميركي

مسؤولون أميركيون قالوا إن وزير الدفاع هو من طلب من هارفي الاستقالة (الفرنسية-أرشيف)

استقال وزير الجيش الأميركي فرانسيس هارفي بسبب فضيحة مستشفى والتر ريد التي فجرتها صحيفة واشنطن بوست الشهر الماضي عندما كشفت البيروقراطية التي يعاني منها الجنود الجرحى والأوضاع غير اللائقة التي يعيشون فيها.
 
وقال مسؤولون في وزارة الدفاع لم يشاؤوا كشف هويتهم إن وزير الدفاع روبرت غيتس هو في الحقيقة من طلب من هارفي الاستقالة بسبب تعيينه جنرالا تحوم حوله شبهات في الفضيحة مديرا جديدا للمستشفى, بدل اللواء جورج ويتمان الذي أقيل قبل يومين.
 
وقبل وزير الدفاع روبرت غيتس الاستقالة, وقال إنه يشعر بخيبة الأمل لأن البعض في الجيش لم يفهموا ويقدروا خطورة الوضع الخاص بعلاج المرضى الخارجيين في مستشفى وولتر ريد.
 
عملية جراحية لجندي جريح في مستشفى والتر ريد (الفرنسية-أرشيف)
رعايتهم أولوية لنا
وقال غيتس الذي لم يشأ إفراد وقت لأسئلة الصحفيين إن البعض يفضلون سياسة الدفاع عن النفس بدل البحث عن حلول, وأضاف أن هؤلاء "لا يفهمون الحاجة إلى أن يبلغوا أسر الجرحى أن رعايتهم أولوية لا تسمو فوقها أي أولوية أخرى".
 
وشكلت الفضيحة إحراجا كبيرا لإدارة الرئيس الأميركي خاصة أنه دأب ومعاونوه على زيارة المستشفى لإبداء انشغاله بحالة من خدموا في الحرب خاصة في العراق, في وقت تتزايد فيها المعارضة الشعبية للحرب.
 
وقال جورج بوش في خطابه الإذاعي الأسبوعي إن الأمر غير مقبول ولن يستمر.
 
عفونة وصراصير
وتحدثت واشنطن بوست عن بناية من بنايات المستشفى, باتت في حالة من الاهتراء وأتت عليها العفونة وعشعشت فيها الفئران والصراصير.
 
ويعتبر هارفي -الذي شغل منصبه في نوفمبر/ تشرين الثاني 2004- ثاني سكرتير للجيش الأميركي يفقد منصبه بسبب احتلال العراق, بعد توماس وايت الذي أقاله وزير الدفاع السابق دونالد رمسفيلد في أبريل/ نيسان 2003 بعد خلافات علنية بين الرجلين.
المصدر : وكالات