قوات من الحرس الوطني في نيو أورليانز تساعد بالإغاثة بعد مرور الإعصار كاترينا (رويترز-أرشيف)

قال تقرير أميركي إن جاهزية الحرس الوطني الأميركي انخفضت إلى أدني مستوياتها بسبب الحرب في العراق وأفغانستان, ما يؤثر على قدرته على مواجهة هجمات إرهابية أو كوارث طبيعية.

وذكر التقرير الذي أصدرته لجنة تسمى لجنة الحرس الوطني وقوات الاحتياط على سبيل المثال أن 88% من وحدات الحرس الوطني و45% من وحداته الجوية التي لم تنشر خارج التراب الأميركي تعاني نقصا حادا في العتاد بسبب حربي العراق وأفغانستان.

أربع سنوات
وقال رئيس اللجنة الفريق المتقاعد في قوات مشاة البحرية أرنولد بورانو إن وزارة الدفاع أبلغت حاكم إحدى الولايات أن الأمر قد يستغرق أربع سنوات لتعويض العتاد الذي تركته الوحدات في العراق.

وقال السيناتور تشاك هاغيل المعروف بانتقاده لطريقة تعامل الإدارة الأميركية مع الحرب في العراق إن التقرير يظهر أن الحرس الوطني "توسع إلى درجة الانكسار", وهو إشارة واضحة على الضرر الذي لحق به في السنوات الأربع الماضية", مضيفا أنه من غير المقبول أن تطلب منه مهام لم يهيأ ولم يعد لها.

التجنيد والاستبقاء
كما قالت اللجنة إن الحرس الوطني يعاني مشاكل في التجنيد والاستبقاء, ورفعت 23 توصية بينها تحديد مهامه وضمان تزويده بالعتاد وتشكيل لجنة من حكام الولايات تضم الحزبين الجمهوري والديمقراطي لضمان سد أي نقص.

كما أوصت بإعطاء الحرس الوطني دورا أكبر في خطط الدفاع والتصدي للكوارث, ورفع رتبة قائده إلى جنرال بأربع نجوم, وإعطائه دورا استشاريا أكبر في قيادة أركان الجيش الأميركي.

والحرس الوطني قوات من المتطوعين تدعم



الجيش الأميركي في مهامه في الخارج, ويمكن للولايات استدعاؤها للتصدي لأعمال الشغب والكوارث الطبيعية.

المصدر : الفرنسية