بعض عناصر قوات التمرد في طريقهم لإحدى جلسات التفاوض (الفرنسية-أرشيف)

اتفق أطراف النزاع في ساحل العاج على وضع خطة جديدة للسلام بينهم بهدف توحيد البلاد والتحضير للانتخابات، وذلك في نهاية المفاوضات تستضيفها بوركينا فاسو.

وقال المتحدث باسم متمردي القوات الجديدة إن زعيم هذه القوات غيوم سورو والرئيس العاجي لوران غباغبو سيوقعان اتفاق سلام يوم غد الأحد، دون أن يقدم مزيدا من التفاصيل.

من جانبه أوضح المتحدث باسم غباغبو أن توقيع الاتفاق سيتم بحضور رئيس بوركينا فاسو بلاز كومباوري الذي رعى المحادثات بصفته رئيس المجموعة الاقتصادية لغرب أفريقيا (إيكواس).

كما أوضح بيان صادر عن قوات التمرد أن سورو سيلتقي السبت في ساحل العاج زعماء أطراف المعارضة الأخرى في البلاد لإطلاعهم على نتائج المفاوضات قبل أن يعود مجددا غدا إلى بوركينا فاسو.

وحسب وسائل الإعلام العاجية فإن سورو سيتولى بناء على الاتفاق الجديد منصب رئيس الوزراء محل رئيس الوزراء الحالي تشارلز باني، الذي كانت قد عينته الأمم المتحدة للإشراف على عملية نزع الأسلحة والتحضير للانتخابات العامة.

وكان المجتمع الدولي قد رحب بالمفاوضات التي بدأت في بوركينا فاسو في الخامس من الشهر الماضي، وتطرقت لقضايا غاية في الحساسية مثل نزع سلاح المتمردين وتسجيل أسماء الناخبين على اللوائح الانتخابية.

يذكر أن ساحل العاج مقسومة إلى قسمين منذ سبتمبر/أيلول 2002، ويسيطر متمردو القوات الجديدة على الشمال فيما يحتفظ غباغبو بالجنوب، وتسبب النزاع بانتشار الفقر في البلاد كما أنه عمق حجم الخلاف السياسي، فيما نشرت الأمم المتحدة وفرنسا نحو 11 ألفا من قواتهما للفصل بين المتمردين القوات الحكومية.

المصدر : وكالات