الملثمون ألقوا قنابل يدوية على سيارة المخابرات (رويترز-أرشيف)
قتل أربعة أشخاص بينهم اثنان من عناصر الاستخبارات الباكستانية وأصيب اثنان آخران في كمين استهدف سياراتهم في مناطق قبلية باكستانية بالقرب من أفغانستان.

وذكرت تقارير إعلامية أن رجالا ملثمين يستقلون دراجة بخارية ألقوا قنابل يدوية وأطلقوا نيران الأسلحة الصغيرة على السيارة مساء أمس، بينما كان عناصر الاستخبارات في طريقهم من مدينة بيشاور شمال غرب باكستان إلى بلدة خار في منطقة باجاور.

وفي حادث آخر احتجز طلاب من مدرسة المسجد الأحمر بالعاصمة الباكستانية سيارتين عسكريتين مع سائقيهما، ردا على اعتقال السلطات الباكستانية طالبتين تدرسان في مدرسة المسجد، وطالبوا بالإفراج عنهما.

ومن جهة أخرى أفاد مراسل الجزيرة بأن اشتباكات اندلعت بين مسلحين من حركة طالبان الباكستانية وقوات حكومية في منطقة تانك شمال غربي إقليم بيشاور.

وقالت مصادر رسمية إن المسلحين أطلقوا صواريخ على مقار حكومية وأحرقوا مصرفين حكوميين فيها، انتقاما لمقتل زملاء لهم كانوا يقومون بتحريض طلبة مدرسة على القتال ضد القوات الأميركية.

وأضافت المصادر أن الاشتباكات التي استمرت خمس ساعات، أسفرت عن مقتل جندي باكستاني وشخصين وإصابة آخرين بجروح، منهم حارسان لأحد البنوك المحلية.

وقال شهود إن المروحيات العسكرية حلقت صباح اليوم الأربعاء حول البلدة التي شهدت المواجهات.

وخطف مسلحون في وقت متأخر من ليلة الثلاثاء مدير مدرسة أكسفورد الثانوية في البلدة وشقيقه، وقالت عائلتهما إن الخاطفين أبلغوهم أنهم فعلوا ذلك للانتقام من قتل القوات الأفغانية مسلحين قالت إنهما كانا يجندان الشباب أمام المدرسة للمشاركة في "الجهاد".

وكانت الحكومة الباكستانية وقعت اتفاقا مع قبائل باجور تلتزم بموجبه القبائل بعدم توفير ملاذ آمن للأجانب.

وروجت إسلام آباد للاتفاق دوليا على أنه دليل على نجاح خطتها في حرمان الأجانب، خاصة المسلحين الأوزبك، من العيش على أراضيها ومنع عمليات التسلل من وإلى أفغانستان.

المصدر : وكالات